تصفح التصنيف

كتاباتكم

انغولا والنفط الملعون…!!

لاذ فرانسيسكو بصمت ثقيل بعد ان اخذ مقعده ليجاورني على متن الطائرة المتجهة الى اميركا الشمالية واصاب وجهه الوجوم بعد ان عرف اني رجل اقتصاد من شرق المتوسط ،وتعاقبت التجاعيد على جبينه الاسمر،ولم اعلم  ان جليسي هو ليس من الذين يفلحون في اخفاء…

قتل العراقيين بالجملة…غاية أم وسيلة ؟؟؟

مرة أخرى يتعرض المواطنون العراقيون لهذه الحرب التي ليس لها مثيل في تاريخ الحروب، فكل شرائع السماء وقوانين الأرض لاتبيح قتل المدنيين ومع أن الكثير من الحكومات وقادتها العسكريين لم يلتزموا بالقانون ولا بالروادع الأخلاقية، إلا أن الحركات…

رائحة الموت

في وطني اختفى الجميل وقبر الفرح وماتت الابتسامة وهاجرت العصافير دون رجعة واقتلع الأيك فلم يعد السياب يتغنى بعيون غابات النخيل وودع ألجواهري سفح دجلة واكتسحت بساتينها ولم تعد حماماتها تلوذ بين الماء والطين فاختفت رائحة التراب والطين والماء…

 صقر بغداد و كاشف الزاهي، يزهقان أرواح شباب الكرادة !!

مازالت العمليات الإرهابية  تبطش بأبناء الشعب العراقي دون رحمه ورأفة منتهكة كل الأعراف والأخلاق الدينية ، وبسبب الإجراءات الامنية الركيكة والهزيلة التي تعمل بها القوات الأمنية وتلك الاجهزة العاطلة عن العمل والتي تكشف الصابون والزاهي وتترك…

حكومة بسبعة أرواح

كل القوانين والأعراف الدولية تلزم الحكومات بتلبية مطالب شعبها والتفاعل معها الى حد تقديم استقالات فردية أو جماعية في حالة عجز الحكومة أو تقصيرها عن ذلك , حتى وان كانت هذه الأسباب خارجة عن إرادتها , وان مطالبة الجماهير باستقالة…

بورصة الدم العراقي … هبوط في الأسعار

تعودنا منذ أجيال نحن العراقيون بأن الفرح ضيف غال نادر الزيارة لبيوتنا الخائفة حتى الفرح نخاف منه ذاك الذي ولد من رحم المأساة العراقية والهم العراقي بين الفينة والأخرى نستقبل مزنة فرح تمطر في سماء حياتنا القاحلة ونبصر زهرة يانعة في…

دوامة العولمة الى أين !!

الإمساك عن التفاؤل والاهتمام بالواقع هو ضمن سجية كل العراقيين لا يقوى على مفارقة إي محظوظ او محظوظة والتدرج الاهمالي في المشاعر هو أسلوب أصبح اعتيادي بقدر المصاحبات للأزمات الاجتماعية والمالية للفرد، حتى وأن سار بك الفرح لمدة…

سنوات الجمر  

في لحظه اختلطت الدماء بالأشلاء بالحجارة روائح من شواء وأخشاب وحديد  وبلاستك تلتهمهما النيران وصراخ وانين من فقد عضوا من جسده وذهول من قدر له أن ينجو ويفر من موت كان على خطوات منه وعويل وصراخ  ورعب لأمهات وإباء يبحثون بين…

الى أين يسيل هذا الدم العراقي؟؟؟

لم يشأ الشهر المنصرم  إلا أن يودعنا بمشهد الدم العراقي وهو يمارس هوايته الأبدية، منذ أن كان الدم ومنذ أن كانت ارض الرافدين ومنذ أن كنا يسيل في الشوارع بجبروت البقاء الأخير . مؤكدا على هويته الإنسانية أولا، والوطنية ثانيا،…
آخر الأخبار