وطن يرقص على جراح شبابه!
كنت ذاهباً لعيادة صديق لي، قبل أن يغادر خارج الوطن للعلاج، وأنا في الطريق إليه، لم أفكر في مرضه الذي أتاه بغتة، ظناً مني، أن هذه الدنيا لن تتركه قبل أن تنصفه، بعد أن ولد في حرب وعاش في حروب، دخلت إلى بيته الهرم، الذي لم تلوثه أموال السحت…