
وماذا عن الوزير ؟؟؟
لا زالوا يبحثون عن وزير … ليعتلي عرش الوزارة الفلانية … بذات منتفخة من التكبر والعجرفة والخيلاء … بمواصفات ذات حذاء … ذو كعب عال تجعل الوزير المرشح ينظر الى الآخرين من فوق … وتزيد في (نفخ) الذات الى مستوى قياسي … وحثالات الفساد الإداري والمالي داخل وخارج قبة البرلمان تتمنى للعراق وليس غيره … امة غريبة ممزقة … مشتتة على ارض الرافدين … هائمة في أصقاع خالية … حتى من الشوك الصحراوي … وبلد تتكالب عليه كل قوى الشر القابعة في قمامة التأريخ …
ولازال ولاة الأمر يبحثون عن وزير … والعراقيون المظلومون يعانون هاجسا بأنهم محكوم عليهم بالعيش في ظل الأنظمة الاستبدادية … ودوامة توالي الانقلابات والمؤامرات … ويعتريهم خوف مشروع من المجهول …
أنهم يبحثون عن وزير … والساحة الوطنية تعيش هذه الأيام حالة من الاحتقان والتوجس … عبرت عن نفسها في موجات التظاهرات والاجتماعات المعلنة وغير المعلنة … والتي تصب في خانة (انسداد) الأفق السياسي لبعض الأحزاب والتيارات والتجمعات … خاصة بعد تعدد الطامحين للقفز على حقائق التأريخ و(الجغرافية) … الذين يتكاثرون هذه الأيام كالفطريات او الانشطار الأميبي … أنها معضلة في إيجاد عراقي شريف ليصبح وزيرا … أهي ارض عقيم ارض الرافدين … لا تنجب إلا … المتحذلقين … والشفاطة … والروزخونية … ووعاظ السلاطين ؟؟؟؟
وحتى هذه اللحظة لا زالوا يبحثون عن وزير …