تصفح التصنيف

كتاباتكم

الحسين ثورة لا يعرفها إلا من ذاب فيها ؟…

يحكي لي صديق بحادثة جرت في السنين الماضية، وحصراً في ثمانينات القرن الماضي، حول حادثة فريدة من نوعها، عن إحياء معركة الطف وتمثيلها للجموع، التي تحضر في اليوم العاشر من المحرم، وتبدأ من الصباح الباكر، لتنتهي بإنتصاف النهار، وتقوم هذه…

زيارة الأربعين لمن فاتته النُصرة

رُوِيَ عَنْ الإمام الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام؛  أَنَّهُ قَالَ:" عَلَامَاتُ الْمُؤْمِنِ خَمْسٌ, صَلَاةُ الْخَمْسِينَ، وَ زِيَارَةُ الْأَرْبَعِينَ، وَ التَّخَتُمُ فِي الْيَمِينِ، وَ تَعْفِيرُ الْجَبِينِ، وَ الْجَهْرُ بِبِسْمِ…

الحسين اول الممهدين للأمام المهدي !

الارتباط بين المشاريع لا يوجب وجودها في نفس الفترة الزمانية، لان الارتباط لا يقتصر على زمكانيتهما، او الفترة التي يُطرحان بها فقط، وانما هنالك روابط تتجاوز هذه المحددات، لتكون هنالك روابط مثل المنطلق والمبدأ الذي انطلق منه المشروعين، وكذلك…

الغضب العراقي ، والطاعون البعثي

تداعيات الارهاب الاخيره ومحاولة الموازنه بينها وبين مقولة (الحوار الوطني والمصالحه) جعلت الحيره والذهول تنتاب ابناء الشارع العراقي بعيدا عن المواقع والافكار الايدولوجيه والطائفيه الضيقه..فبعد سقوط النظام البعثي الدموي وانهيار مؤسساته وتصدي…

‏‎تقي الساعدي ما قتلوك …ولكن شبه لهم!!!

‏‎( شهادة ميلاد و إستشهاد بنفس التاريخ ) ‏‎ لا اعرف كيف يمكن لهذا المخلوق البشري ان يتحمل كل هذا العذاب و ان يتسع القلب الادمي الصغير و شرايينه و صماماته الذي لا يتجاوز حجم قبضه اليد لانفجار وجع مباغت شديد الانفجار يعادل برميلاً من…

عدونا واحد !

ليس هناك منتصر سوى العراق في كل نجاح يحققه عربي او كردي شيعي او سني مسيحي او مسلم ينتمي لهذه البلاد في الخارج والداخل ويدين بالولاء لهذه الارض التي انجبته او انجبت آباءه واجداده واذا كان الخلاف والصراع قد اخذ حيزاً كبيراً من النشاط السياسي…

ألطف الدامي …والزحف المليوني

ونحن في ذكرى استشهادك يا ابا عبد الله... يسالوننا ما سر هذا التدافع... وهذا الزحف المليوني باتجاه ارض الطف... باتجاه قبرك يا سيدي؟ هذا الحشد الهادر.. وهذه النفوس.. وهذه التجليات.. مظاهر عجيبة في المعاني.. ومعان عجيبة في المظاهر.. لا يمكن…

سيبقى العراق موحدا

بغداد- في يونيو 2014 غلاف مجلة تايم صدى، مشاعر مشتركة بين النقاد والغرباء: "نهاية العراق"، كما قرأت، وأنا فخور بأن أقول إنه بعد ثلاث سنوات، وبفضل القوات المسلحة العراقية والشعب العراقي، كانت هذه التوقعات خاطئة. ومنذ ذلك الحين، عانى العراق…

الحسين وطلب الحكم …

كثير من البشر أو أغلبهم يحب كرسي الرئاسة، ومثال ذلك ما نعيشه اليوم بنتائجه الكارثية، وأغلب الحروب يقع ضحيتها المغلوب على أمره والمسكين، تلك المعارك التي يضحي بها الفقير ليأتي من هو ليس بكفء، ليجلس متربعاً على العرش وكأن شيئاً لم يكن، وتذهب…
آخر الأخبار