
الغضب العراقي ، والطاعون البعثي
تداعيات الارهاب الاخيره ومحاولة الموازنه بينها وبين مقولة (الحوار الوطني والمصالحه) جعلت الحيره والذهول تنتاب ابناء الشارع العراقي بعيدا عن المواقع والافكار الايدولوجيه والطائفيه الضيقه..فبعد سقوط النظام البعثي الدموي وانهيار مؤسساته وتصدي قوى الشعب المظلوم لقيادة البلاد ..انهزمت قوى البعث الظلاميه مع كل ارثها الاستبدادي الذي اقرته على قواعد نفعيه ..عنصريه..طائفيه…بعد ان اذاقت شعبنا العراقي المسالم المظلوم الامرين…وقف اعداء الشعب امام حقيقة سقوطهم التاريخي حيث تنبري بقايا حثالات البعث الارهابي الشوفيني التكفيري من خارج وداخل قبة مجلس النواب العراقي برفع عقيرتهم بالصراخ والعويل على استقلال العراق ووحدته الوطنيه ارضا وشعبا …والدعوه لحكومة (انقاذ وطني) …متطلعين الى صنم بعثي عفلقي يقودهم ويمدهم بالية الانقياد الاعمى وسلطان يحكم سيفه باعناق الجميع ..فظهور الضاري والهاشمي والدايني والمصري والبغدادي والدليمي …ومن لف لفهم بهذا الشكل مع زخم الترويج الاعلامي …يكشف لنا حقيقة يجب ان لا تغيب عن العراقيين الشرفاء وهو ان هؤلاء البعثيين والتكفيريين لا تستقيم حياتهم الا بظلال السيوف التي تقطر دما من اجساد العراقيين المظلومين …