دمي ودموعي…ويراعي الدامي..والولاء الحسيني
انها لفظاظة مني ومن يراعي الوجل كعادته…حين يطرق ابواب القداسة …ويلقي بدموع مداده المدماة على اعتاب الذكرى…وسفر الولاء المحمدي العلوي… حزنا وكمدا بالشهاده….على اديم السطور ..حروف …. هي الحروف ..شعلة…وضاءة…بساحة الطف الدامي…وشذرات…