الفقاعة تمددت يا دولة رئيس الوزراء
هي لم تعد في الفلوجة او في الأنبار، فلقد وصلت الى الموصل مرورا بسامراء، التي نجّانا الله تعالى من فتنتها العمياء.
هي تحاصر بغداد في حزامها.
الم تستلم شيئا من السلاح الذي وُعدت به من الأميركان والروس وبقية دول العالم؟.
وما هي اخبار الامم…