هؤلاء هم الاقبح، والأجرم، من داعش.. فأحذروهم
الساكتون الذين ينتظرون الاقوى ليلتحقوا به !!!
- من مازال يؤمن بأمكانية المصالحة بين الجلاد والضحية، ويروج لها!!!
- الذين نسوا، وينسون، او يتناسون، عقود الاذلال المبرمج التي عاشها الجنوبيون واهل الفرات الاوسط، الطيبون، حتى 2003 !!!
-…