في الطرق الى كربلاء …. ليتني كنت هناك
ما أعترضك الدرب سيدي مثل ابن مريم البتول أنت استقدمت ساحة الصلب إليك حين اخترت وطني آخر المطاف يا حفيد الذبيح وأباه ... رغم أن سيف الاغتيال الصامت كان ينام بين أعمده بيت الله ا في وطني الغادر لذي كنت احد بناته وسط الصحراء التي نزعت أسنانها…