أَلْحُبُّ..عَفْوٌ
لذلك، فنحنُ أولى بالحبِّ، في عيدِ الحُبِّ، من أيّةِ ملّةٍ أُخرى على وجه هذه البسيطة، الّا انّنا أصبحنا اليوم من اكثر الامم تبنياً للكراهية، فبتنا لا نُحب حتى انفسنا، نكره الحياة فنحرّض على القتل، ونكره العمل فنسرق من الوقت، ونكره طلب العلم…