
مجلس الأمن يصوت على قرار مراقبة الإجلاء في حلب
يصوت مجلس الأمن الدولي، الأحد، على مشروع قرار صاغته فرنسا يهدف إلى التأكد من أن مسؤولي الأمم المتحدة يمكنهم مراقبة عمليات الإجلاء من المناطق المحاصرة في مدينة حلب السورية وحماية المدنيين الباقين هناك.
ويؤكد مشروع القرار، على أن عمليات إجلاء المدنيين يجب أن تكون طوعية وأن تكون إلى الوجهة النهائية التي يختارونها ولا بد من توفير الحماية لجميع المدنيين الذين يختارون أو يضطرون إلى الإجلاء وأولئك الذين يختارون البقاء في ديارهم.
وتوقفت عمليات الإجلاء من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في شرق حلب الجمعة بعد مطالب من قوات موالية للحكومة بإجلاء أشخاص من قريتين يحاصرهما مقاتلو المعارضة.
ولم يتضح على الفور ما إذا كانت روسيا ستصوت بالموافقة على القرار الذي صاغته فرنسا. وقبل تعميم مشروع القرار على المجلس قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين الجمعة “إذا كانت مبادرة معقولة ونراها على الورق فلماذا لا ننظر في هذه المبادرة؟”.
ويطالب مشروع القرار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون “بإعادة نشر عاملين تابعين للأمم المتحدة في المجال الإنساني موجودين بالفعل على الأرض لتنفيذ مراقبة ملائمة ومحايدة ومتابعة مباشرة لعمليات الإجلاء من مناطق حلب المحاصرة وكتابة تقارير في هذا الشأن وحماية المدنيين داخل حلب.”
واستخدمت روسيا حليفة دمشق التي تقدم الدعم العسكري للرئيس السوري بشار الأسد حق النقض (الفيتو) لعرقلة ستة قرارات لمجلس الأمن بشأن سوريا منذ بداية الصراع في 2011. وانضمت الصين إلى موسكو في استخدام حق النقض لعرقلة خمسة قرارات.