ولد الشيخ: الفترة المقبلة ستخصص لدعم المشاورات

أعلن إسماعيل ولد الشيخ المبعوث الدولي إلى اليمن، أن الفترة المقبلة سيتم تخصيصها لدعم المشاورات اليمنية للتوصل إلى حل شامل، وأن كل الأطراف اليمنية أكدت التزامها بالمرجعيات لحل الأزمة.
ويأتي ذلك في وقت حملت فيه طهران، السعودية مسؤولية فشل مشاورات السلام اليمنية، والتوصل الى اتفاق سلام بين
اطراف النزاع. وأكد ولد الشيخ، في مؤتمر صحفي مشترك مع إياد مدني أمين عام منظمة التعاون الإسلامى، امس الاثنين، أن قرارات مجلس الأمن للحل في اليمن يجب أن تنفذ وأنه لا بديل عن الحل السياسي، مبديا أمله أن تكون مفاوضات الكويت قد مهدت الأجواء من أجل إنهاء النزاع في اليمن.
كما ذكر أن كل الأطراف اليمنية أكدت التزامها بالمرجعيات لحل الأزمة. وتابع قائلا: «قرارات مجلس الأمن للحل في اليمن يجب أن تنفذ».
من جهته، عبر مدني عن أمله في أن تؤدي الجهود التي يبذلها إسماعيل ولد الشيخ إلى حل سياسي للأزمة الناشبة في البلاد.
واشار مدني الى أن المنظمة كانت دائما وأبدا تدعم الحل السياسي، الذي يتقيد بالوثائق والقرارات التي اتخذت في هذا الشأن، مضيفا أنها ستظل داعمة بأية وسيلة لجهود الأمم المتحدة لإنجاح دورها.

اتهامات للسعودية

وفي سياق آخر، قال المستشار الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني في الشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان ، ان السعودية تتحمل مسؤولية فشل مشاورات السلام اليمنية، من اجل وقف الحرب في اليمن، والتوصل الى اتفاق سلام.
وحمل عبد اللهيان، السعودية مسؤولية فشل المفاوضات السياسية وقتل ابناء الشعب اليمني وفق ما ذكر تلفزيون «العالم» الإيراني.وأضاف أن «السعودية دفعت الرئيس الهارب عبد ربه منصور هادي للاستقالة لإبقاء اليمن بدون حكومة، ومازالت تواصل سياستها الخاطئة بهدف تأجيج حرب اهلية في اليمن». وأشار إلى أحد لقاءاته مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، وتذكيره – حينذاك – بأن «العدوان على اليمن كان خطأ ستراتيجيا من قبل الرياض وان من تداعياته زعزعة الامن في المنطقة والسعودية»، وأضاف المسؤول الإيراني ان الجبير تحدث بتكبر واستعلاء عن الانتصار في اليمن.
وقال عبد اللهيان: إن «السعودية دخلت المستنقع اليمني ولا تستطيع الخروج منه باستمرار أساليبها الأمنية والعسكرية الفاشلة».

قصف متواصل

في تلك الاثناء، واصلت مقاتلات التحالف العربي، بقيادة السعودية، غاراتها على مناطق متفرقة من البلاد.
واكدت مصادر اعلامية وشهود عيان، ان الطيران شن غارات جوية عنيفة استهدفت معسكرا لقوات الحرس الجمهوري التابع للرئيس السابق علي عبد الله صالح في مديرية أرحب شمال العاصمة صنعاء.
كما استهدف بأكثر من 20 غارة جوية المعسكر 62 للحرس الجمهوري بمنطقة فريجة شمال العاصمة
صنعاء. وأضافت المصادر، ان الغارات استهدفت مخازن وتجمعات وتعزيزات عسكرية كانت تستعد لمغادرة المعسكرين لتعزيز جبهات الجيش في مديرية نهم «شرقي صنعاء».
فيما ارتفع عدد ضحايا الغارات على سوق شعبية ومنازل المواطنين بقرية العذري في مديرية نهم إلى 30 قتيلا وجريحا في حصيلة غير نهائية.
وحسب وكالة الانباء اليمنية (سبأ) فقد أوضح مصدر محلي أن بعض الجثث تفحمت ولم يتم الوصول إليها نتيجة انفجارات في مخرن لبيع اسطوانات الغاز المنزلي.
وفي جنوب محافظة تعز، قالت مصادر ميدانية ان طيران التحالف استهدف بغارتين مخزن سلاح للحوثيين وقوات صالح في جبل الهتاري بمنطقة الاعبوس في مديرية حيفان.
وذكرت ان طيران التحالف استهدف بغارة منصة اطلاق صواريخ كاتيوشا في وادي ورزان بمديرية خدير، وغارة على منصة أخرى بمنطقة حورة في سامع، وغارة خامسة على طقمين في مدرسة النجاح بحدود سامع.
وتأتي غارات التحالف على مواقع الحوثي وقوات صالح بعد ساعات من وصول تعزيزات لهم إلى الصلو، وأخرى إلى مديرية سامع للالتفاف على مواقع المقاتلين الموالين لهادي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار