
السلطات التونسية تمنع المؤتمر السنوي لـ {حزب التحرير}
منعت السلطات التونسية حزب التحرير الإسلامي المتشدد من إقامة مؤتمره السنوي الذي وافقت عليه مسبقاً، ورغم ان المحكمة الادارية اصدرت قرارا لمصلحة الحزب فإن والي تونس العاصمة أمر بغلق قصر المؤتمرات في العاصمة حيث كان من المقرر تنظيم المؤتمر وذلك بناء على حالة الطوارئ السارية في البلاد. وبرر وزير الداخلية التونسي الهادي مجدوب القرار بمخاوف تتعلق بالأمن، وقال: “من حق وزارة الداخلية اذا رأت أن تنظيم حدث يمكن أن يؤدي الى اخلال بالامن العام، ان ترفض هذا وعدم ترخيصه.. هذا حزب لا يعترف بمدنية الدولة”، من جانبه، اعرب والي تونس العاصمة فاخر القفصي لإذاعة “شمس اف ام” الخاصة عن “الخشية من استهداف الامن العام والدولة” بالنظر الى البيانات والملصقات التي نشرها الحزب مؤخرا، وأضاف: “ارى أنه ليس من الصدفة برمجة مؤتمر من هذا النوع قبل يومين من شهر رمضان الذي هو لدى الارهابيين شهر ذبح وقتل، نفس شعارات الارهابيين وأهدافهم والعلم الاسود يرفعها هذا الحزب”، وتابع ان صور المؤتمر كانت “ستسيء لصورة تونس وتشجع خلايا نائمة على القيام بعمليات ارهابية”. من جانبه، ندد حزب التحرير الاسلامي المتشدد بمنع السلطات عقد مؤتمره السنوي، متهما الحكومة بالسعي الى دفعه للمواجهة، وكان هذا الحزب الذي حصل على ترخيصه القانوني في 2012، قرر عقد مؤتمره بعد ظهر أمس الأول السبت تحت شعار “الخلافة ستنقذ العالم”، وقال محمد ياسين صميدة المسؤول عن الاعلام في حزب التحرير الساعي الى اقامة خلافة اسلامية: “يريدون ان يجرونا الى صراع مع الامن، لكن معركتنا سياسية بحتة، ليس لدينا اشكالية مع الامن”.