
نقل 91 يهودياً يمنياً «سرّاً» إلى إسرائيل
هبطت طائرة تابعة لشركة «العال» الإسرائيلية، في وقت متأخر أمس الأول الأحد في مطار «بن غوريون» الإسرائيلي وعلى متنها 19 يهوديا يمنيا أبدوا رغبتهم بترك اليمن والذهاب إلى إسرائيل، في عملية سرية نجحت إسرائيل في تنفيذها بمساعدة الولايات المتحدة، وأعلن مسؤولون إسرائيليون، أمس الاثنين، أن إسرائيل نقلت 19 يهوديا من اليمن إلى أراضيها في «عملية سرية ومعقدة»، وحسب وكالة «معا» الفلسطينية فقد جرى تنفيذ هذه العملية بالتعاون مع وزارة الخارجية الأميركية وعدد من المسؤولين، الذين ساهموا بتأمين معبر آمن تم من خلاله نقل اليهود وصولا إلى الطائرة الإسرائيلية التي كانت بانتظارهم في «دولة ثالثة» مجهولة لم يذكرها الإعلام، ومن ثم توجهوا إلى إسرائيل التي وصلوها بعد منتصف الليل.
وأفادت «الوكالة اليهودية» شبه الحكومية والمسؤولة عن تنسيق هجرة اليهود إلى إسرائيل في بيان بأن العملية اختتمت ما أسمته «المهمة التاريخية» المستمرة منذ عام 1949 لإحضار يهود اليمن إلى إسرائيل، وبحسب الوكالة، فإن قرابة 50 يهوديا لا يزالون في اليمن، حيث اختاروا البقاء هناك، وكانت إسرائيل أقدمت على جلب نحو 50 ألف يهودي من اليمن في الفترة ما بين عامي 1949 و1950 في إطار عملية سميت بعملية «البساط السحري»، وتقول «الوكالة اليهودية» إن هناك 51 ألف يهودي من أصول يمنية هاجروا إلى إسرائيل منذ قيامها عام 1948.
من جانب آخر، قرر كل من الحوثيين وحكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أمس الاثنين، وقف إطلاق النار لمدة أسبوع أو اثنين قبل الجولة المقبلة من المفاوضات، ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» أن جماعة الحوثي وافقت على تنفيذ قرارات مجلس الأمن، خاصة مسألة الانسحاب من العاصمة صنعاء، وكشف المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد عن ترتيبات لعقد مفاوضات جديدة بين الأطراف اليمنية المتصارعة، وقال بعض المسؤولين اليمنيين الذين شاركوا في محادثات أمس الأول الأحد بين الحوثيين وولد الشيخ: إنه «تم توقيع الاتفاق على الهدنة تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي، الذي يطلب من الحوثيين تسليم الأسلحة والانسحاب من الأراضي، بما في ذلك صنعاء».