
موسكو تستخدم نفوذها لوقف إطلاق النار في سوريا
بادرت موسكو، امس الاربعاء، في خطوة تمهيدية مهمة لطمأنة قادة اقليميين الى تدعيم قرار وقف اطلاق النار في سوريا الذي من المرتقب البدء به السبت المقبل، والتأكيد على وقف الاعمال القتالية بين اطراف الصراع في الازمة، بهدف خلق حالة من الثقة بينهم. حيث بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال مكالمات هاتفية مع الرئيس السوري بشار الأسد والملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والرئيس الإيراني حسن روحاني، اتفاق وقف إطلاق النار.وأعلن المكتب الصحفي بالكرملين أن الأسد أكد لبوتين استعداد دمشق لدعم تطبيق الاتفاق، كما أكد الرئيسان أهمية الاستمرار في محاربة تنظيمي «داعش» و»جبهة النصرة» وغيرهما من المجموعات الإرهابية بلا هوادة.وأضاف الكرملين أنه «تم بحث مختلف جوانب الأزمة السورية في ضوء مسائل تطبيق البيان الروسي – الأميركي بصفتهما الرئيسين المشاركين للمجموعة الدولية لدعم سوريا بشأن وقف الأعمال القتالية، ابتداء من 27 شباط الجاري».ولفت إلى أن «الأسد قيم مضمون البيان المذكور كخطوة مهمة باتجاه التسوية السياسية، وأكد استعداد الحكومة السورية للمساهمة في تطبيق الهدنة».كما أجرى الرئيس الروسي، مكالمة هاتفية مع الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز آل سعود «أوضح خلالها بالتفصيل مضمون الاقتراحات التي تضمنها الإعلان الروسي الأميركي بشأن التسوية في سوريا». ولفت المكتب الصحفي للكرملين إلى أن «الملك السعودي رحب بالاتفاق الذي تم التوصل له، وأعرب عن استعداده للعمل المشترك مع روسيا لتطبيقه».وذكر المكتب أن الزعيمين اتفقا على استمرار الاتصالات بشأن هذه المسألة.وفي سياق مماثل، اكد بوتين، في اتصال هاتفي، مع نظيره الإيراني حسن روحاني الاتفاق المذكور. وأفاد المكتب الصحفي بالكرمين بأن الطرفين «ركزا بشكل أساسي على المشكلة السورية، وعلى بحث المبادرات والاقتراحات التي تضمنها البيان الروسي الأميركي المشترك بشأن وقف الأعمال القتالية».وأكد الرئيسان أهمية استمرار العمل المشترك بين روسيا وإيران بشأن مسائل التسوية السورية، بما في ذلك الاستمرار في محاربة «داعش» و»جبهة النصرة» وغيرهما من المجموعات الإرهابية التي تضمنتها قائمة مجلس الأمن.