
مفاوضات إيرانية – أوروبية في طهران اليوم
اكد مساعد وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي أن جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والاتحاد الاوروبي ستبدأ اليوم الاثنين في طهران بمشاركة مساعدة منسقة السياسة الخارجية “هيلغا اشميد” التي تترأس وفد الخبراء الاوروبيين، وقال “روانجي” أمس الاحد: إن “هذه الجولة من المفاوضات ستستمر يومين على مستوى مساعدي وزير الخارجية ووفود خبراء كلا الجانبين، وتابع قائلا: “قررنا اجراء المفاوضات مرة كل ستة اشهر في طهران وبروكسل لمناقشة العديد من القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين ايران والاتحاد الاوروبي ومنها الطاقة والتجارة والتعاون المالي والمصرفي والبيئة ومكافحة المخدرات”. وأضاف المسؤول الإيراني: إن “مناقشة القضايا الاقليمية ومنها التصدي للإرهاب والتطرف تندرج على جدول أعمال هذه الجولة من المفاوضات باعتبارها ظاهرة مشؤومة الحقت أضراراً بدول المنطقة والاتحاد الاوروبي أيضا”، وأوضح أن المشاركين في المفاوضات سيناقشون الازمات التي تعاني منها دول المنطقة خاصة العراق وسوريا واليمن، وقال: إن “هذه المفاوضات ستسهم في تقريب وجهات نظر الجانبين”، وفي السياق نفسه وصف “روانجي” مشاركة “اشميد” في هذه الجولة من المفاوضات بأنها “فرصة مناسبة لمراجعة مسار تنفيذ الاتفاق النووي”. من جانب آخر، رحب الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني بقرار مجلس صيانة الدستور الذي صدر أمس الأول السبت والذي أتاح لقرابة 1500 من المرشحين الذين جرى استبعادهم بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة. ونقلت وكالة أنباء «فارس» عن رفسنجاني قوله: «الخبر الجيد للمرشحين المستبعدين أن 25 بالمئة منهم سيسمح لهم الآن بالترشح في الانتخابات، لذلك سنشهد انتخابات تنافسية»، وكان رفسنجاني الذي تولى رئاسة إيران بين 1989 و1997 قد انتقد استبعاد المرشحين الإصلاحيين والمعتدلين واتهم مجلس صيانة الدستور، الذي تربطه صلات وثيقة بالزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي، بإقصاء المنافسين في الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في الـ 26 من شباط الجاري. وذكرت وكالة «العمال» الإيرانية للأنباء أن «محسن» و»فاطمة» نجلي رفسنجاني من المرشحين الذين لا يزالون في قوائم المستبعدين. في موضوع منفصل، ضمت قيادة القوات البحرية التابعة للجيش الإيراني أمس الأحد بارجة جديدة هي الأضخم في غرب آسيا، وأشار الأدميرال محمود موسوي مساعد شؤون العمليات في البحرية الإيرانية أنه “جرى توسعة وتجهيز البارجة “خارك” لتنضم للعمل في البحرية قريباً”، وتزن البارجة “خارك” 33 ألف طن، وطولها 207 أمتار وعرضها 27 متراً وهي مزودة بمدافع وصواريخ وفيها مدرج للمروحيات القتالية