
مخاوف فرنسية من عودة 3000 «داعشي»
كشف مدير النشر والمطبوعات في المعهد الفرنسي للدراسات الدولية مارك هيكير عن إن عدد الفرنسيين الذين تركوا فرنسا للالتحاق بتنظيم «داعش» الإرهابي خلال الشهور الماضية، فاق كثيراً عدد أولئك الذين سافروا إلى الشيشان أو العراق أو البوسنة بين عامي 1990 و2010، وأشار «هيكير» إلى أن هناك مخاوف من عودة ما يقارب 3000 عنصر من «داعش» يحملون الجنسية الفرنسية وهم من أصول تونسية.
وأضاف الخبير الفرنسي في مقابلة مع وكالة «سبوتنيك» أمس الاثنين، أن «المعلومات المتوافرة لدى الدولة الفرنسية تدل على أن نحو 1000 فرنسي غادروا إلى سوريا للالتحاق بتنظيم «داعش» وتنظيمات إرهابية أخرى مثل «جبهة النصرة»، بينهم 250 امرأة ومعهن أطفالهن، ولا يزال 600 منهم تقريبا متواجدين هناك بينما 300 عادوا، وقتل 100 إلى 150». وعلى الرغم من هذه الأرقام فالأمر بالنسبة لـ «هيكير» لا يقف عند مشكلة العائدين من سوريا إلى فرنسا، بل أنه يعتبر «أن الخطر الأكبر ينشأ في تونس بعد أن عاد إليها من سوريا نحو 3000 فرنسي من أصل تونسي»، وأضاف أن «المشهد سيتعقد أكثر فأكثر عندما يعود هؤلاء إلى فرنسا».
من جانب آخر، وبعد 3 أسابيع من الإعلان عن مقتل محمد إموازي المعروف بـ «جون البريطاني- سفاح داعش»، كشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أمس الاثنين أن فريقاً مكوناً من 8 أفراد من القوات الخاصة البريطانية تسلل إلى محيط مدينة الرقة معقل «داعش» في سوريا، وأطلق 4 مروحيات يتحكم بها عن بعد وزنها «1 باوند» فقط وبحجم كف اليد، لتعقب سفاح «داعش» وتحديد موقعه قبل تنفيذ الضربة.
وتشير «ديلي ميل» إلى أن الفريق سار بمركبات خفيفة لمسافة 35 ميلا إلى الجنوب نحو الرقة، حيث وصل إلى نقطة تبعد 5 أميال عن المدينة، حتى لا ينكشف امره. وأتت عملية المراقبة بثمارها أخيرا، حيث حددت المروحيات مكان «إموازي» وتم إبلاغ قيادة التحالف الدولي بإحداثيات مكان الهدف، وبعد أن استقل «جون» سيارة أمام المبنى قامت طائرات بدون طيار تابعة للتحالف بتنفيذ الغارة وأصابت السيارة بشكل مباشر منهية حياة أشهر ذباح في عالم التنظيمات الإرهابية.