
قادة «العشرين » يوجهون رسالة صارمة للإرهاب
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الأحد، أن قمة قادة دول وحكومات مجموعة العشرين التي تختتم اليوم الاثنين في أنطاليا التركية ستوجه «رسالة قوية وصارمة» بشأن مكافحة الإرهاب بعد الاعتداءات الدامية التي هزت باريس، وقال أردوغان أمام صحافيين في اعقاب لقاء مع نظيره الأميركي باراك أوباما: «أعتقد أن ردنا على الإرهاب الدولي سيتبلور بشكل قوي وصارم جدا في قمة مجموعة العشرين».
من جانبه، وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما الهجمات التي وقعت في باريس وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عنها بأنها هجوم على العالم المتحضر، وقال بعد وصوله إلى أنطاليا حيث تعقد «قمة العشرين»: إن «الولايات المتحدة ستعمل مع فرنسا على ملاحقة المسؤولين عنها وتقديمهم للعدالة»، وأضاف: «ومثلما حدث في الهجمات الرهيبة التي وقعت في أنقرة فإن قتل الأبرياء استنادا إلى أيديولوجية ملتوية هجوم ليس فقط على فرنسا وليس فقط على تركيا وإنما هو هجوم على العالم المتحضر» في إشارة إلى تفجيرين انتحاريين وقعا في العاصمة التركية الشهر الماضي.
وانطلقت قمة «مجموعة العشرين» في أنطاليا في تركيا أمس الأحد بمشاركة رؤساء وحكام دول المجموعة وعلى رأسهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والأميركي باراك أوباما وغياب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي ألغى مشاركته في القمة بسبب هجمات باريس، كما غابت رئيسة الأرجنتين كريستينا كيرشنر بسبب الانتخابات، وعلاوة على البلدان الأعضاء في المجموعة ومنها بريطانيا وألمانيا والصين والبرازيل والهند وجنوب أفريقيا وإيطاليا واليابان والسعودية، دعي إلى القمة رؤساء أذربيجان وزيمبابوي وماليزيا والسنغال وسنغافورة، إضافة إلى قادة المنظمات الدولية الرئيسة، بما فيها الأمم المتحدة والبنك العالمي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة العمل الدولية.