ميانمار: تصويت سلس في أول انتخابات حرة منذ ربع قرن

أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في ميانمار بعد أن أدلى ملايين الناخبين بأصواتهم في انتخابات عامة يتنافس فيها الحزب الحاكم المدعوم من الجيش مع المعارضة بقيادة أون سان سو تشي، في أول انتخابات تنافسية في البلاد منذ 25 عاما.

ذكرت تقارير إعلامية أن التصويت في الانتخابات العامة التي جرت في ميانمار أمس الأحد (الثامن من تشرين الثاني) تم بسلاسة، إذ لم ترد تقارير عن عنف يفسد أجواء الاحتفال بأول انتخابات حرة في البلاد منذ 25 عاما والتي تمثل أكبر قفزة لها حتى الآن في الانتقال من الدكتاتورية إلى الديمقراطية.
ومع بدء فرز الأصوات عبر البلاد كانت المؤشرات المبكرة من مراقبين هي أن الاقتراع خلا في معظمه من المشاكل ولم ترد تقارير سوى عن مخالفات فردية. وأعلنت منظمة “هيومان رايتس ووتش” ، التي أرسلت عدة مراقبين إلى أنحاء ميانمار، في وقت متأخر اليوم بالتوقيت المحلي أيضا إن عملية التصويت “لم تشهد حوادث كبير”. وكانت قد ثارت مخاوف بشأن نزاهة الانتخابات بعدما قدر نشطاء أن ما يصل إلى أربعة ملايين شخص قد لا يتمكنون من الإدلاء بأصواتهم.

وخيمت على الحملة الانتخابية توترات دينية أججها القوميون البوذيون الذين روعت تصرفاتهم الأقلية المسلمة في ميانمار. لكن الحماس ساد بين الناخبين بشأن أول انتخابات عامة منذ حلت حكومة شبه مدنية محل الحكم العسكري في 2011.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار