
الدفاع تزيح الستار عن نصب تذكاري للمقدم الركن علي النداوي وسط بغداد وتؤكد : حققنا تقدماً في الأنبار وصلاح الدين
افتتحت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الأربعاء، نصباً تذكارياً للمقدم الركن علي النداوي، وسط بغداد، وفيما أكد وزير الدفاع خالد العبيدي أن هذا النصب يعد رمزاً لأروع معاني البطولة والوفاء لهذا البلد، أشار إلى أن القوات الأمنية تحرز تقدماً كبيراً في محافظتي صلاح الدين والأنبار.
وقال وزير الدفاع خالد العبيدي في كلمة له خلال إزاحة الستار عن نصب تذكاري للمقدم الركن علي النداوي أمام وزارة الدفاع، في منطقة كرادة مريم وسط بغداد، بحضور أمين بغداد ذكرى علوش وعدد من القادة العسكريين، حضرته (المدى برس)، إن “افتتاح هذا النصب يعد رمزاً لهذا البطل الذي طرز كل معاني البطولة والوفاء لهذا البلد من خلال توصياته الميدانية والعسكرية خلال المعارك التي خاضها”، مبيناً أن “هذا البطل كان يحمل كل المعاني العسكرية وقاتل في العديد من المحافظات واستشهد في الأنبار”.
وأضاف العبيدي، أن “اليوم نعد بأن نخدم عائلة هذا الشهيد وكل شهداء العراق”، مقدماً شكره، الى “رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي لموافقته على إتمام هذا النصب وكذلك إلى أمانة بغداد ووزارة الثقافة للمساهمة بهذا العمل”.
وفي سياق آخر، بيّن العبيدي، أن “قواتنا المسلحة تحرز تقدماً كبيراً في محافظتي صلاح الدين والأنبار”، مشيراً الى، أن “المعارك تشارك فيها العديد من التشكيلات وهناك تقدم كبير في بيجي”، مؤكداً “سنزف البشرى قريباً في تطهير تلك المناطق”.
وأشار وزير الدفاع، إلى أن “المعارك لا تحدد بوقت لوجود عمليات كبيرة في تلك المناطق”، لافتاً إلى “إعادة الهيبة للجيش من جديد لأنهم يطرزون أروع الانتصارات في هذه المعارك ويقاتلون في أكثر من جهة”.
يشار إلى أن المقدم الركن علي النداوي قتل في 24 كانون الثاني 2015 خلال المعارك التي تخوضها القوات الأمنية مع تنظيم (داعش) في محافظة الأنبار.
واشتهر النداوي بشكل كبير في وسائل التواصل الاجتماعي خصوصاً الفيس بوك، عندما عرضت له مشاهد من داخل مقره العسكري في محافظة الأنبار وهو يدعو الجنود الى الصمود ومقاتلة داعش عقب سقوط مدينة الموصل وعدد من المدن العراقية بيد التنظيم في العاشر من حزيران 2015.
يذكر أن القوات الأمنية تخوض معارك ضد تنظيم (داعش) بعد سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يمد نشاطه الإرهابي لمناطق أخرى عديدة من العراق منها ديالى وصلاح الدين والانبار، ويرتكب فيها “انتهاكات” كثيرة عدتها جهات محلية وعالمية “جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.