الفضيلة : المصالحة الوطنية لا تفرض ولا تمنح من دول واجندات اجنبية بل تعتمد على ارادة وطنية تحفظ حقوق الجميع

اعتبر رئيس كتلة الفضيلة البرلمانية عمار طعمة ، الاربعاء ، ان انعقاد مؤتمر الدوحة يمثل تدخلا مرفوضا ويعبر عن رؤية ناقصة ومستعجلة وفيها استفزاز لملايين العراقيين .

واضاف طعمة في بيان “ولايمكن للمصالحة ان تفرض او تمنح من دول اجنبية لان غالب منطلقاتها تهتم بتحقيق مصالحها وضمان تحقيق نفوذ لها وترسيخه في بلادنا على حساب استقرار العلاقة بين مكوناته السياسية والاجتماعية “.

واكد “ان اي جهد للمصالحة الوطنية لا يمكن ان ينجح ما لم يلتزم بعدة ضوابط ومعايير اهمها  توفر ارادة وطنية جامعة على رفض الاجندات والتدخلات الاجنبية والتي تبتعد كثيرا وتباين غالبا مصالح العراقيين و احترام منجزات العملية السياسية التي ضحى العراقيون من اجل تحقيقها كالدستور والاليات الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة والحفاظ على مؤسسات الدولة الاساسية ، ولا يمكن القبول بالرجوع الى خط الشروع الصفري لان فيه هدرا لتضحيات الشعب وارادته .

واشار الى ضرورة ان تلتزم جهود المصالحة بـ ” رفض الابتزاز السياسي واتخاذ الارهاب واختلاق المشاكل والازمات وسيلة لتحصيل مزيد من المكاسب التي تتجاوز السقوف العادلة و رفض كل الوسائل غير الدستورية والمخالفة للقوانين او تلك التي تجاهر باستخفاف مشاعر ملايين الضحايا من قمع البعث الدموي ووريثه الارهاب الظلامي .

مشددا على ضرورة ادارة الحوارات من خلال تواصل صريح وشفاف بين القيادات الدينية والسياسية والاجتماعية المؤثرة في مكونات الشعب العراقي وليس اعتماد عناصر ساهمت في تخريب العراق ولا زالت متورطة في إرباك امنه ومضاعفة الآمه ومأسيه .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار