
التربية البرلمانية: نسعى لواقع تعليمي يليق بالعراقيين
اعربت لجنة التربية البرلمانية، عن سعيها لتحقيق واقع تعليمي متميز في البلاد، من خلال تشريع القوانين التي بمقدورها النهوض بالمستوى العلمي للطالب، مؤكدة عزمها استغلال جميع الطاقات التي بمقدورها خلق اجواء دراسية متميزة، وفيما اكدت مناقشتها العديد من الملفات المهمة، بحثت مقترحا لبناء المدارس بالدفع الاجل، والنظر في مشاكل المديريات العامة.
وقالت عضو اللجنة، زينب الخزرجي: ان اللجنة تعمل على تأسيس واقع تربوي يليق بطموح العراقيين، مؤكدة مناقشة لجنتها العديد من الملفات المهمة في هذا الجانب، بضمنها موازنة الوزارة لعام 2015.
واكدت النائب في تصريح خاص لـ» لصباح « ان «اللجنة اعدت الكثير من الدراسات التخصصية للنهوض بالواقع التعليمي في البلاد، منها دراسة تخصيص مبالغ لتنفيذ قانون محو الامية، وارجاع المبالغ المخصصة لشراء الاثاث، وتخصيصات الموازنة الاتحادية الخاصة بطلبة الاجازات الدراسية والمبتعثين» مبينة مناقشة تلك الامور مع لجنة التعليم العالي والبحث العلمي، وتقرر مفاتحة اللجنة المالية النيابية للتأكيد على الاهتمام بهذا الجانب.
واشارت الخزرجي، الى ان «اللجنة وخلال السنة التشريعية عملت على اجراء العديد من اللقاءات المهمة، منها مع مدير عام الدائرة المالية في وزارة التربية واعضاء اللجنة المالية النيابية» لافتة الى ان تلك اللقاءات خرجت بالاتفاق على عدة امور، ابرزها اطلاق التخصيصات المالية للطلبة المتقدمين للدراسات العليا في وزارة التربية.ونوهت عضو اللجنة البرلمانية، بان «لجنة التربية التقت ايضا رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، لشرح نتائج التخفيض الكبير في تخصيصات الوزارة ومدى تأثير ذلك التخفيض بسير العملية التربوية، فضلا عن طرح ذلك الامر امام اعضاء اللجنة المالية النيابية، التي تمت مناقشتها بشأن اضافة تخصيص مالي لوزارة التربية، وتمكينها من تحديد 5000 درجة وظيفية واطلاق اكثر من 83 مليار دينار لطلبة الاجازات الدراسية. من جانبه بين عضو اللجنة، النائب كاظم الصيادي، ان الاجتماعات التي عملت عليها اللجنة كانت تغوص في تفاصيل الزيارات التي قام بها وزير التربية للنازحين، ومناقشة المعوقات التي من شأنها عرقلة العمل التربوي في العراق.واوضح النائب في تصريح خاص لـ»الصباح» انه «تقرر استضافة وزير التربية وعدد من ذوي التخصص بالوزارة والمديريات التابعة لها للاطلاع على اوضاع النازحين والتجهيزات المدرسية والمستلزمات التربوية».
ولفت الصيادي، الى ان اللجنة البرلمانية، نظرت في الطلب المقدم من قبل النائب رياض غالي، بشأن معادلة شهادات الوقفين الشيعي والسني، مع الدراسة الاعدادية، فضلا عن مخاطبة مجلس الوزراء والوقفين بشأن ايضاح السند القانوني والضوابط المتخذة لاجراء الامتحانات الخارجية للطلبة، مشيرا الى ان اللجنة عملت ايضا على متابعة موضوع التدريس النسوي في معهد اعداد المعلمات، ودراسة تفاصيل قرار تكريم الطلبة العشرة الاوائل.عضو لجنة التربية، اشار الى ان «لجنته ناقشت مع وزير التربية، السياسة التربوية للوزارة، وقضية الطلبة النازحين وآلية تطبيق قانون منحة التلاميذ، لاهميتها في اعادة الطلبة النازحين الى مقاعد الدراسة والقضاء على ظاهرة التسرب.
وشدد الصيادي، على ضرورة «الاطلاع على امتحانات الطلبة النازحين من المناطق الساخنة وسبل معالجة المشاكل التي تواجههم ومدى تهيئة وزارة التربية للاجواء التي بمقدورها انجاح عملية اداء الطلبة امتحاناتهم النهائية».
ونوه النائب، بأن اللجنة البرلمانية، نظرت في امكانية اعادة العمل بنظام الاعفاء العام لطلبة الخامس الاعدادي، واستثنائهم من قرار الغاء الاعفاء للمراحل الدراسية، مؤكدا مفاتحة وزارة التربية بهذا الشأن.
وطالب لجنة المرحلين والمهجرين البرلمانية، بترشيح نائبين من كل لجنة لمتابعة شؤون النازحين ولوضع آلية مناسبة لإعادة النازحين بعد تحرير مناطقهم من براثن عصابات «داعش» وترشيح احد اعضاء اللجنة لعضوية لجان الصداقة البرلمانية ومناقشة رواتب المعلمين والمتقاعدين في محافظة نينوى وكيفية تفعيل دور المشرفين التربويين.
واضاف « ان اللجنة بحثت مقترحا لبناء المدارس بالدفع الاجل، والنظر في المشاكل التي تواجه العملية التربوية في المديريات العامة في المحافظات، وايجاد السبل الكفيلة للنهوض بعمل تلك المديريات، ودفعها بالاتجاه الصحيح، فضلا عن التطرق الى مواعيد امتحانات الدراسة الاعدادية للفروع العلمي والادبي والمهني والدراسات الاسلامية وللمناطق المشمولة بالدراسات الكردية والتركمانية.