المانيا تخاطب الشباب العراقي: هلموا لنهضة العراق

لم يشأ الاعلام الالماني الانزواء على شاشات الاعلام الاجنبية الاخرى في نقل وقائع الاحداث في العراق، البلد الملتهب كما يصفونه لهم، واثرت الا ان تحث الخطى نحو سبر اغوار الحقيقة ، من خلال الوصول الى موقع الاحداث لمعرفة طبيعتها كما هي.. فكان اول الغيث “شباب توك”.

“شباب توك” برنامج شبابي سياسي اجتماعي متنوع يبث عبر قناة(DW) الالمانية، يبحث عن ابرز الحلول التي يجدها الشباب لمشاكل بلدانهم التي تعاني منها بشكل شبه مزمن، كانت الحلقة الاولى في موسمه الجديد، قد انطلقت من عاصمة السلام بغداد، التي ما وصلوا اليها صدمهم واقع مغاير لما كان ينقل لهم، وجدوا التعايش بين جميع الاطياف والملل والاديان، الامر الذي ارادوا التأكد منه اكثر ، فقاموا بدعوة مجموعة شباب تمثل جميع ما ذكر، ومن فئات ثقافية ومجتمعية مختلفة، وكانوا ضيوف حلقة بغداد التي حملت عنوان ( الشباب العراقي، الامل الوحيد للقضاء على الطائفية).

بدأ البرنامج بطريقة مختلفة وشيقة، على شكل ندوة ثقافية، كان فيها الضيوف ومقدم البرنامج اقرب الى الجمهور من الكاميرات.. والامر الذي عزز روح المشاركة في المداخلات التي اثرت البرنامج بعدة صور ناصعة في نبذ الطائفية وتعزيز اللحمة الوطنية بين فسيفساء المجتمع العراقي.

حيث تمكن شبابنا الحاضر في موقع التصوير، من ايصال الصورة الحقيقية للشعب العراقي، وكيف تمكنوا من درء الفتن التي كان يراد لها ان تنتشر كالنار في الهشيم ، خلال الفترة الاخيرة، لا سيما عندما شتد الخناق على العصابات الارهابية التي تهزم حاليا على يد القوات الامنية والحشد الشعبي وابناء العشائر، وبينوا ان الشباب العراقي شباب عاشق للحياة ومتحضر مدني، لم ولن تؤثر فيه جميع النكسات التي دبرت لتكون مصيدة لهذا الشعب العظيم.

هنا خرج القائمون على البرنامج ، وهم فرحين بما وجدوه من تفاعل وتفاؤل في الوقت ذاته، لدى الشباب العراقي، مع البرنامج الشبابي الشهير (شباب توك)، وانفتاح الاعلام الالماني على الشارع العراقي ونقل الاحداث بمصادقية ومهنية عاليتين

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار