
رسائل قصار .. إلى أنور الحمداني
– (الرسالة الأولى)
أيها الحمداني .. إعلم بأنك أخر من تتهم الأخرين بالإنتماء للبعث والتشبه به ، فصورك وخطاباتك الرنانة وأنت تدافع بكل إستقتال عن الطاغية المجرم (هدام) ونظامه المباد وأنت ترتدي (الزيتوني) ما زالت حية وحاضرة في ذاكرة العراقيين الذين لم ولن تنطلي عليهم حيلة الخطاب الوطني المستقل الذي تلبست به من على شاشة البغدادية .
– (الرسالة الثانية)
أيها الحمداني .. من أنت لتجعل من نفسك قيماً على العراقيين وممثلاً عنهم ، ومن أنت سيرة وشخصاً لتلعب دور المؤسسة القضائية العراقية التي تحمل على عاتقها التحقيق والكشف عن كافة شبه الفساد و إستغلال المال العام ، إن كنت تدعي تمثيلك للرأي العام فلا بد لك أن تُحسن تمثيله بتثقيفه وتوجيهه صوب الأخذ والإعتبار بالطرق القانونية المعتبرة في كافة دول العام المتحضر في مثل هذه المسائل .
– (الرسالة الثالثة)
أيها الحمداني .. من المهين أن نراك اليوم أداة رخيصة ضمن مشروع سياسي تسقيطي تعرفه ونعرفه جيداً ، والأكثر مهانة أن نراك تخاطب المجتمع العراقي العزيز بجملة من الأكاذيب والإفتراءات الواضحة التي ثبتت بالأدلة والوثائق ، والأمر الذي يدل على إعتمادك لسياسة (الغاية تبرر الوسيلة) فسعيك للتسقيط والتشويه والتشويش جعلك تعتمد وسائل رخيصة لا تمت لأخلاقيات العمل الإعلامي بشيء .
– (الرسالة الرابعة)
أيها الحمداني .. أن كنت كما تدعي ، بأنك من أصحاب الدليل والبينة ، فنحن نتحداك ، أن تبرز إلى العلن أي وثيقة رسمية ، أو خطاب رسمي مثبت ، يثبت صحة إدعاءاتك الأخيرة وإتهاماتك المتسلسلة عبر برنامج (ستوديو التاسعة) وإلا فأن عدم إبراز أي دليل رسمي موثق ، يعتبر دليلاً وتثبيتاً لما ذهبنا إليه أعلاه ، وتأكيداً على كونك أداة لمشروع رخيص (لعلك لا تدرك أبعاده) بإعتباره متعلقاً بمعيشتك !!! .
– (الرسالة الخامسة)
أيها الحمداني .. أياك وتحويل برنامجك (ستوديو التاسعة) من منبر لكشف الحقائق و رفع المظالم إلى ساحة للسجال والتشويه السياسي ، وأياك أن تنتقل بالبغدادية مؤسسة ومشروعاً إلى مستنقع التسقيطات وتصفية الحسابات ، الأمر الذي يدعونا لدعوتك دعوة صادقة وصريحة لأعادة النظر جدياً في سياسة برنامجك و ما يخرج من فمك ، فمنه تدان .