وصول جثمان الطيار العراقي راصد محمد صديق الى كركوك وإقامة تشييع كبير له

أكد النائب التركماني حسن توران، اليوم الاربعاء، وصول جثمان الطيار العراقي راصد محمد صديق المقتول في حادثة تحطم طائرة الـ F16 في ولاية أريزونا الاميركية الى محافظة كركوك، فيما اشار الى اقامة تشييع جماهيري له وسط المحافظة.

وقال توران في حديث الى (المدى برس) إن “جثمان العميد الطيار راصد محمد صديق المقتول في حادثة تحطم طائرة الـ F16 في ولاية أريزونا الاميركية وصلت، فجر اليوم، الى محافظة كركوك قادمة من الولايات المتحدة”.

وأضاف نائب رئيس الجبهة التركمانية انه “سيتم إقامة تشييع جماهيري كبير له في جامع النور الكبير وسط كركوك”.

وكانت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي رجحت في (27 حزيران 2015)، وجود “أياد خفية” وراء حادثة سقوط الطائرة الـF16 في الولايات المتحدة الاميركية ومقتل طيارها العراقي، وأكدت أن العراق لا يتحمل تكلفة الطائرة لأنها “ليست عراقية”، فيما لفتت لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية إلى أن حادثة سقوط الطائرة لن تؤثر في صفقة الطائرات الموقعة بين بغداد وواشنطن.

وكان النائب التركماني حسن توران، وصف في (26 حزيران 2015)، مقتل طيار عراقي بالولايات المتحدة بأنه “خسارة كبيرة”، وفيما طالب وزارة الدفاع العراقية بإجراء تحقيق مشترك مع الجهة المشرفة على تدريب الطيارين في الولايات المتحدة للوقوف على ملابسات الحادث، دعا الجانب الاميركي الى تكثيف جهود البحث عن جثمان الشهيد للإسراع بتسليمه إلى ذويه.

والعميد الطيار راصد محمد صديق الملقب بأبي يحيى هو قائد سرب طائرات الـf16 العراقية تولد عام 1970، وتخرج من كلية القوة الجوية عام 1990 برتبة ملازم طيار وبسبب تفوقه في مجال الطيران تم اختياره من قبل قيادة القوة الجوية لبعثة التدريب على طائرات F-16 في اميركا.

 وقتل بحادث جوي في الساعة 8 مساء 24 حزيران 2015، في ولاية اريزونا الجوية في الولايات  المتحدة الاميركية، حيث كانت هذه آخر طلعة جوية له (طلعة إرضاع جوي ليلي) قبل الرجوع الى ارض العراق بعد ان انهى مدة تدريبه، وكان من المفروض ان يعود الى العراق يوم الخميس 25 حزيران .

يذكر أن العراق وقع اتفاقاً مع واشنطن لشراء 36 طائرة مقاتلة طراز f16، وقد أعلنت الحكومة العراقية في (أيلول 2011)، عن تسديد الدفعة الأولى من قيمة الصفقة ثمناً لشراء 18 مقاتلة من هذا النوع، فيما أكدت وزارة الدفاع، في (3 تموز 2012)، رغبة الحكومة العراقية في زيادة عدد هذه الطائرات في “المستقبل القريب” لحماية الأجواء العراقية.

وطائرات الـf16 التي تنتجها مجموعة جنرال دايناميكس الأميركية، وتصدر إلى نحو 20 بلداً، هي المقاتلة الأكثر استعمالاً في العالم.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار