
«داعش» يضع مبايعته شرطا لتعيين المعلمين
اعلنت عصابات “داعش” الارهابية المغتصبة لمدينة الموصل فتح باب التعيين على ما يسمى “ديوان التعليم” التابع لها بشرط مبايعة العصابات، فيما يشهد الوضع التدريسي في المدينة تردياً واضحاً.
وقال مصدر امني مطلع في تصريح خاص لـ “الصباح” ان “ما يسمى بديوان التعليم التابع لـ “داعش”اعلن فتح باب التعيين للدرجات الوظيفية ( معلم ومعلمة ) مشترطا اعلان البيعة والولاء له”، موضحاً ان “العصابات حددت عددا من الاماكن في المدينة لاستقبال الراغبين بالتعيين الا انها لا تزال تخلو من المتقدمين رغم الاغراءات المادية التي يقدمها ارهابيو “داعش” كالراتب والمخصصات المالية الاخرى”، مشيراً الى ان “التنظيم وزع منشورات في المدينة تبين عزمه على تغيير المناهج الدراسية ومواقيت الدوام في المدارس بما يخدم توجهاته”.
في وقت اطلقت الملاكات التدريسية في نينوى نداءات استغاثة عاجلة الى الحكومة المركزية طالبوا فيها بحمايتهم من ممارسات الدواعش.
واكد متحدث عنهم “فضل عدم الكشف عن اسمه” ان “الارهابيين توعدوا بطرد الملاكات التدريسية التي لا تعلن البيعة لهم واستبدالها باخرى جديدة موالية لهم , مشيرا الى انهم يمارسون شتى الضغوطات على الملاكات التدريسية لضمان وقوفها الى جانبهم وخدمة افكارهم ومخططاتهم. المتحدث تابع ان هناك الاف الملاكات التدريسية لا تمتلك مصدر دخل يؤمن لها ولعوائلها لقمة العيش ما يعني وقوع (كارثة) في حال استمر الوضع على ما هو عليه لفترة اطول.وفي نفس السياق طالب المئات من طلبة جامعة الموصل رئاسة الجامعة بالاستقالة لفشلها في انهاء الازمة التي يمرون بها، وقال المتحدث باسمهم قادر اسماعيل ان” رئاسة الجامعة عاجزة عن ادامة العملية التعليمية وادارة شؤون الطلبة وان مستقبلهم مهدد بالضياع لعدم وجود ادارة تعمل على معالجة الازمة“ مضيفاً ان “الرئاسة لم تفعل شييئاً لطلبة الجامعة على مدار العام الدراسي الماضي سوى اطلاق الوعود من خلال وسائل الاعلام دون تنفيذها” مبيناً ان” رئاسة جامعة الموصل تآمرت مع جهات اخرى على مستقبل الطلبة مطالبا وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بحمايتهم والحفاظ على مستقبلهم الدراسي”.