مشروع وطني لحماية 450 موقعا أثريا

اطلقت دائرة اثار محافظة واسط مشروعا وطنيا لحماية المواقع الاثرية ضمن الحدود الادارية للمحافظة تحديا للاعمال الارهابية التي قامت بها عصابات “داعش” في تخريب المواقع الاثرية.
وقال مدير الدائرة حسنين علي محمد في تصريح خاص لــ”الصباح”: ان دائرته التابعة الى وزارة السياحة والاثار، اطلقت مشروعا وطنيا لحماية المواقع الاثرية والحضارية في المحافظة التي تشمل 450 موقعا اثريا ضمن الحدود الادارية للمحافظة.
واشار الى ان من ابرز تلك المواقع هي مدينة واسط الاثرية التي بناها الحجاج بن يوسف في ناحية الدجيلي غربي الكوت، وتل الولاية في ناحية الاحرار، وتل البقرات وبناية النجمي في ناحية الزبيدية والمدينة الاثرية المهمة في واسط التي تعود الى العصور السومرية والاكدية. واضاف ان اطلاق المشروع الوطني لحماية المواقع الاثرية جاء ردا وتحديا للاعمال الارهابية التي قامت بها عصابات “داعش” في تدميرها المواقع الاثرية والحضارية وتراث الانسانية في مدينة الموصل، مشيرا الى ان انطلاق المشروع سبقه تشكيل فرقتين مؤلفتين من 20 متخصصا بشأن الاثار لعد وتصنيف المواقع الاثرية حسب الحقبة التاريخية التي يعود لها الموقع الاثري، واقامة ندوات لنشر الوعي الحضاري والثقافي للساكنين بالقرب من المواقع الاثرية ودعوتهم لحماية تلك المواقع والحفاظ عليها من التجاوزات.
واوضح محمد ان وزارة السياحة وفرت ملاكا مؤلفا من 128 متخصصا موزعين بواقع 24 متخصصا بشأن الاثار و 12 موظفا اداريا واخرين حرفيين وحراساً للمواقع ومراقبين للمواقع الاثرية الموجودة في قضاء النعمانية وناحية الدجيلي، لافتا الى ان محافظة واسط اصبحت على اتم الاستعداد لافتتاح متحف للاثار فيها كونها اصبحت تضم العديد من المواقع الاثرية والدينية المكتشفة وغير المكتشفة.
كما اشار الى ان اعمال الحفر والتنقيب متواصلة في موقع “تل البقرات” الأثري الذي يرجع حقبته الزمنية الى الحضارة السومرية القديمة، عادا عصابات “داعش” “خطرا كبيرا” يهدد الارث الحضاري والاثري في البلاد بعد ان كشف عن مخططاته من خلال تدمير وتخريب المواقع الاثرية والحضارية والدينية في الموصل وعدد من المناطق الاخرى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار