
شرطة كربلاء تنفي تعرض المحافظة إلى قصف بالصواريخ وتكشف عن استهداف النخيب قبل ثلاثة أيام
نفت قيادة شرطة كربلاء، اليوم الجمعة، تعرض المحافظة إلى قصف بالصواريخ من قبل الجماعات “الإرهابية، وكشفت عن سقوط ثلاث قذائف هاون على أطراف ناحية النخيب قبل ثلاثة أيام، فيما أكد استقرار الوضع على حدود المحافظة الغربية.
وقال قائد شرطة كربلاء، اللواء غانم الحسيني، في حديث الى (المدى برس)، ان “الوضع الامني على حدود محافظة كربلاء الغربية مستقر بشكل تام ولم تشهد أي تعرض ولا يوجد أي قصف بالصواريخ عليها من قبل الجماعات الارهابية”.
وأضاف الحسيني، ان “ثلاث قذائف هاون سقطت على مناطق عشوائية بأطراف ناحية النخيب غرب كربلاء قبل ثلاثة أيام لم تُسفر عن أي خسائر”، موضحاً ان “قوات الجيش والحشد الشعبي حددت موقع انطلاق الصواريخ وردت بشكل سريع عليها لكنها لم تعتقل أي عنصر من مطلقيها”.
وكانت قوات الحشد الشعبي في محافظة كربلاء، قد اعلنت في (الـ26 من ايار 2015)، عن سيطرتها على مناطق غربي كربلاء، واسناد قوات الجيش لحماية المحافظة “بعيداً عن الانتماءات الفئوية والحزبية”، وفيما نفت ادارة كربلاء تواجد قوات ايرانية في المحافظة، اكدت تقديمها دعماً لوجستياً للقطعات المنتشرة برغم قلة امكاناتها.
وكان لواء تابع لقوات الحشد الشعبي، أكد في (الـ12 من ايار 2015)، أن دخوله إلى ناحية النخيب كان بأمر من الحكومة وبشكل رسمي بهدف “حمايتها”، وشدد على أن انسحاب الحشد الشعبي من الناحية سيخلف “فراغاً أمنياً” يمكن (داعش) من السيطرة عليها، وفيما وصف التصريحات التي تهاجم دخول الحشد إلى الناحية “غير مسؤولة وغير حقيقية”، أبدى استعداده للانسحاب من الناحية في حال وجود قوة تحمي الناحية ووجود أمر من الحكومة بذلك.
وكانت منظمة بدر في محافظة كربلاء، قد أكدت في (الـ28 من نيسان 2015)، إن خطر عناصر تنظيم (داعش) يبعد عن كربلاء اكثر من 180 كم، وفيما اشارت إلى ان المناطق الغربية “مؤمنة”، لفتت إلى أن القطعات المنتشرة في صحراء غربي كربلاء في موقع الهجوم وليس الدفاع.