كربلاء تعلن اعتقال ثلاثة من منفذي إعدام الصبيحاوي على حدودها مع الانبار

أعلنت اللجنة الامنية في مجلس محافظة كربلاء، اليوم السبت، عن اعتقال ثلاثة من عناصر تنظيم (داعش) شاركوا بإعدام الجندي مصطفى الصبيحاوي على الحدود الغربية للمحافظة، فيما أشارت أن المعتقلين كانوا يخططون لدخول العاصمة بغداد عبر كربلاء، أكد أنهم اعترفوا باشتراكهم بحادثة إعدام الصبيحاوي.
وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة كربلاء عقيل المسعودي، في حديث إلى (المدى برس)، إن “أجهزة الاستخبارات تمكنت، عصر اليوم، من اعتقال ثلاثة من منفذي جريمة إعدام الشهيد مصطفى الصبيحاوي في احد مداخل الغربية لمحافظة كربلاء على حدودها مع الانبار”.
وأكد المسعودي، أن “المعتقلين اعترفوا باشتراكهم في حادثة إعدام الجندي مصطفى الصبيحاوي والتي تمت في مدينة الفلوجة قبل أيام”، مؤكدا أن “الإرهابيين الثلاثة كانوا يرومون دخول العاصمة بغداد عبر محافظة كربلاء”.
وكان الجندي، مصطفى ناصر هاني الصبيحاوي، تعرض مع قوة أمنية لهجوم (داعش) في منطقة الكرمة، شرقي الفلوجة، وأصيب وكُسرت ساقه، ما حال من دون تمكنه من الانسحاب مع جماعته التي انسحبت، حيث لجأ لأحد المنازل المهجورة، لكن “العصابات الإرهابية” تمكنت من القبض عليه بعد يومين، وأخذته إلى الفلوجة، حيث قامت بتعذيبه وطافت به في السوق قبل أن يشنق على الجسر، ما أثار موجة سخط وإدانة واسعة النطاق، فاقمت النقمة على ذلك التنظيم “الإرهابي” الذي انتهك المحرمات وقام بـ”فضائع يندى لها الجبين”، في المناطق التي اغتصبها بعد الاستيلاء على الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، عدتها جهات محلية وعالمية “جرائم ضد الإنسانية” و”إبادة جماعية”.
يذكر أن رئيس مجلس النواب العراقي، سليم الجبوري، استنكر و”شجب بشدة”، اليوم الخميس، الجريمة “النكراء” التي راح ضحيتها الجندي العراقي مصطفى ناصر العذاري، من قبل قوى “الإرهاب الداعشي”، عاداً أنها تعكس “فكراً ونهجاً همجياً طارئاً ودخيلاً على حضارة الأمة العربية والإسلامية وتاريخها”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار