
{صائد الارهابيين} في طاجيكستان ينضم إليهم في {داعشستان}
في سابقة تدل على أن الفكر {الداعشي} المتطرف بات ينتشر كـ{الآفة السرطانية} في جسد دول العالم البعيدة عن المنطقة العربية، اعلن مؤخرا عن انضمام القائد السابق للقوات الخاصة في طاجيكستان غولمرود حليموف، الى صفوف التنظيم الارهابي الاخطر على المستوى الدولي.تقارير اخبارية افادت بان حليموف الذي يُعرف بـ{صائد الارهابيين} بايع عصابات {داعش} التكفيرية بزعم الاعتراض على سياسة حكومة بلاده والحكومة الروسية إزاء المسلمين.
وظهر المنشق الطاجيكي، في شريط فيديو نهاية الاسبوع الفائت، يعتقد أنه تم تصويره في مدينة «الرقة» السورية، في اول ظهور له منذ اختفائه قبل نحو شهرين.
وقال حليموف الذي ظهر مرتديا ملابس سوداء حاملا بندقية كلاشنكوف ملفوفة بقماش إنه «خضع لدورات تدريبية لقتال المسلحين في الولايات المتحدة»، لكنه وصف هذه التدريبات بأنها تكشف عن نية أميركا لقتل المسلمين.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية، أن حليموف انضم إلى «داعش» احتجاجا على سياسة حكومة بلاده، ومعربا عن خيبة الأمل من الشرطة الطاجيكية.
انضمام حليموف الى صفوف الارهابيين في «داعشستان»، اثار استغراب دوائر المراقبة التي تختص بتحليل شؤون ونشاطات الجماعات المتشددة، واعتبر انخراطه مع من كان يبطش بهم، امرا محيرا، من الممكن ان يتضح لغزه قريبا.
وتفيد تقارير الاستخبارات الغربية، بانه يوجد في سوريا والعراق ما يقرب من 20 ألف أجنبي يقاتلون مع المتطرفين، 17 بالمئة منهم جاؤوا من دول «الاتحاد السوفياتي» السابق، بينهم عمر الشيشاني مسؤول الحرب لدى «داعش».
ومـا يـدل على ان ظـاهرة «داعش» باتـت خطرا محدقاً بكل شعـوب العالم، وان المنضـوين تحت لوائها المتطرف ليس من شريـحة الفقراء وغير المتعلمين فـقط، اعتـقال السـلطات الأمنية في بنـغلاديش الاسبوع المـاضي ، رجلين كـانا يخطـطان للانضـمام الى صفوف تنظيم «داعش» في سوريا.
وقال المسؤول الرفيع المستوى في فرع مباحث الشرطة البنغلاديشية، شيخ نظام العلم، ان رجليْن اعتقلا خلال مداهمة في العاصمة «داكا»، أحدهما يدعى أمين الإسلام، كان رئيسا لإدارة تكنولوجيا المعلومات في شركة «كوكا كولا»، بينما الثاني وهو ثاقب بن كمال، كان يعمل مدرّسا في إحدى المدارس في «داكا».
وذكر مسؤول في الشرطة أن المشتبه بهما اعترفا بأنهما أقنعا 25 طالبا على الاقل بالانضمام إلى التنظيم المتطرف.
الشركة التي يعمل بها المشبه به الاول، أكدت ان الرجل الذي اعتقل هو رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات، مردفةً أنه متغيب عن العمل منذ بضعة أيام.
وأوضحت الوحدة التابعة لـ “كوكا كولا” في بيان أنها على دراية بتقارير وسائل الإعلام عن أن الموظف الذي ذكرت أن اسمه أمين الإسلام، اعتقل.
وتابعت: “سنتعاون تماما مع أجهزة إنفاذ القانون كما هو مطلوب”. هذا وتم اعتقال 12 شخصا على الأقل في بنغلاديش في الأشهر الأخيرة للاشتباه في صلاتهم بـ”داعش”.