اعتقال العشرات من عناصر (داعش) بينهم عرب وأجانب خلال معارك تطهير الرمادي

أعلن قائد عمليات الانبار اللواء الركن قاسم المحمدي، اليوم الأربعاء، عن اعتقال العشرات من تنظيم (داعش) خلال معارك تطهير الرمادي،(110 كم غرب بغداد)، وفيما أشار إلى أن من بين المعتقلين عرباً وأجانب الجنسية، أكد أن صفوف تنظيم (داعش) منهارة ولا تستطيع الصمود أمام القدرة القتالية لدى القوات الأمنية.

وقال قاسم المحمدي في حديث إلى (المدى برس)، إن “القوات الأمنية وخلال تنفيذ عملية تطهير الرمادي التي انطلقت، يوم أمس، بمشاركة قوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي، أسفرت عن اعتقال العشرات من عناصر (داعش)”، مبيناً أن “من بين المعتقلين من عناصر (داعش) الذين قامت باعتقالهم القوات الأمنية عرباً وأجانب الجنسية”.

وأضاف المحمدي، أن “القوات الأمنية تعمل على التحقيق مع عناصر (داعش) الذين تم اعتقالهم في مناطق متفرقة من محيط الرمادي”، لافتاً الى انه “سيتم الإعلان عن عددهم بالكامل وابرز المتورطين منهم باستهداف القوات الأمنية ومقاتلي العشائر”.

وأكد المحمدي، أن “صفوف تنظيم (داعش) منهارة ولا تستطيع الصمود أمام الكثافة النارية والقدرة القتالية التي تمتلكها قوات الجيش ومقاتلي العشائر والحشد الشعبي”.

وكانت قيادة العمليات المشتركة أعلنت، أمس الثلاثاء،(26 ايار 2015)، عن انطلاق عمليات تحرير محافظة الانبار ومركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب بغداد)، من سيطرة تنظيم (داعش).

فيما أكد قائد شرطة محافظة الانبار اللواء الركن هادي ارزيج كسار، امس الثلاثاء، انطلاق عملية تحرير مدينة الرمادي،( 110 كم غرب بغداد)، من سيطرة تنظيم (داعش) من ثلاثة محاور، فيما اشار الى ان جميع تشكيلات القوات الامنية والحشد الشعبي ومقاتلي العشائر يشاركون بالعملية.

وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي رجح، أول امس الاثنين،(25 ايار 2015)، تحرير مدينة الرمادي (110 غرب بغداد) من سيطرة تنظيم (داعش) خلال ايام، وفيما ابدى استغرابه من تصريحات وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر بشأن عدم رغبة القوات العراقية بالقتال واكد حصوله على معلومات خاطئة، شدد على اهمية السيطرة على الحدود العراقية السورية لقطع امدادات (داعش).

واكد مجلس محافظة الأنبار، اول امس الاثنين، (25 ايار 2015)، أن عمليات تحرير مدينة الرمادي، (110كم غرب بغداد) لم تنطلق بعد، فيما اشار إلى أن المحافظة “بانتظار انهاء الاستعدادات العسكرية لبدء العملية”.

يشار إلى أن إدارة الأنبار، أعلنت، في (الـ15 من أيار الحالي)، عن سيطرة تنظيم (داعش) على المجمع الحكومي ومركز مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، وغالبية المناطق في المدينة.

يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على أهم وأبرز مدن الأنبار منذ عام تقريباً على الأحداث والمعارك والمواجهات بين القوات الأمنية والعشائرية ومن أبرز المناطق التي هي تحت سيطرة التنظيم هي الفلوجة والقائم الحدودية بين العراق وسوريا وهيت وراوة ونواح أخرى منها كرمة الفلوجة القريبة من حدود العاصمة بغداد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار