
الفضيلة تطالب بمراجعة عقود جولات التراخيص و تعديل مضامين عقودها
طالبت كتلة الفضيلة النيابية، السبت، بمراجعة عقود جولات التراخيص و تعديل مضامين عقودها فيما يتعلق بالكلف المستردة بما يحفظ الثروة الوطنية و يحول دون ضياع مواردها.
عضو البرلمان الدكتور جمال المحمداوي قال في بيان تلقته جريدة الناصرية الالكترونية “إننا نطالب بمراجعة عقود جولات التراخيص و تعديل مضامين عقودها فيما يتعلق بالكلف المستردة بما يحفظ الثروة الوطنية و يحول دون ضياع مواردها في صرفيات استهلاكية بعيدة عن صميم عملية تطوير الإنتاج و رفع الطاقات التصديرية, مشيرا إلى “إن يتم تقليل كلف التطوير الفعلية خصوصا النفقات الاستهلاكية التي لا تدخل في عمليات الإنتاج و تؤشر على هدر واضح للمال العام.
وأوضح المحمداوي “ان ورشة لتعليم أوليات مباديء اللغة الانكليزية و التي يعرفها اغلب الموظفين تكلف عشرة الاف دولار للمتدرب الواحد ناهيك عن مصاريف نهاية الاسبوع و تذاكر السفر و اطعمة موظفي الشركات الاجنبية و خدماتها الصحية و بأسعار مضاعفة و خيالية , في الوقت الذي يعاني المواطن العراقي من غياب فرص التعيين و حتى العمل بعقد او اجر يومي لا يزيد مرتبه الشهري عن 150 الف دينار و هي لا تساوي فقرة من فقرات ترفيه بعض موظفي تلك الشركات الاجنبية، لافتا “إن ما يؤلم كل عراقي غيور على بلده ارتفاع كلفة إنتاج البرميل الواحد الى 20 دولار بما يساوي عشرة إضعاف الكلفة قبل جولات التراخيص، مضيفا “إن هذه الزيادة بسبب النفقات الاستهلاكية الاضافية التي لا تدخل في عمليات الانتاج.