وفد مصري: زرنا العراق ولمسنا الهجمة الاعلامية عليه

خرج وفد حركة “وحدة الصف المصري والعربي” بعد زيارته الى بغداد التي استغرقت عدة ايام ولقاءاته مع القيادات السياسية والدينية والفعاليات المجتمعية، بانطباعات مغايرة تماما لما تنقله وسائل الاعلام المغرضة التي تصب الزيت على نار “الفتنة الطائفية”.

وبعد عودته الى القاهرة، عقد الوفد الزائر مؤتمرا صحفيا اوضح فيه الحقائق التي شاهدها ولمسها اعضاؤه، خصوصا ما يتعلق باللغط الذي دار حول “الحشد الشعبي” الذي أسهم في تحرير مدينة تكريت مع الجيش العراقي.

وقال رئيس الحركة زين السادات خلال المؤتمر “لقد ذهبنا الى بغداد والتقينا بالشعب العراقي ولمسنا مشهدا مختلفا تماما لما موجود في الاعلام”، مؤكدا ان “هناك أمورا إيجابية لمسناها في العراق”.

واستعرض السادات الزيارة من خلال الصور مع القيادات السياسية والشخصيات الدينية، قائلا “قمنا بزيارة جميع طوائف الشعب العراقي حيث التقينا برئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري ونوابه وعدد من النواب اضافة الى السيد عمار الحكيم، كما زرنا الوقفين السني والشيعي”.

ودعا رئيس الحركة المصرية، الدول العربية الى “الوقوف مع العراق في محنته الحالية ومساعدته على تخطي هذه المرحلة الصعبة عبر المشاركة في بنائه وزيارته بشكل مستمر”، مبينا ان “العراق يحتاج الى تنمية في الفترة المقبلة ولابد من الوقوف معه ونساهم من خلال التبادل الاقتصادي والاستثمار لبنائه”.

بعدها تحدث وزير الخارجية المصري الاسبق محمد العرابي، قائلا “لقد تلقيت دعوة من كتلة المواطن في البرلمان العراقي وقد لبينا الدعوة وكان الهدف من الزيارة وحدة الشعب العراقي وعروبته”، مشيرا الى ان هناك “إرادة شعبية وبرلمانية في الحفاظ على العراق لمسناها من خلال زيارتنا هذه”.

وأضاف، ان “خطر الاٍرهاب كان سببا في وحدة الشعب العراقي، الذي ادرك الخطة التي يريدها العدو وهي التفرقة الطائفية واشعال الخلاف المذهبي”، مبينا وجود “تنسيق كبير بين الرئاسات العراقية الثلاث للتوافق من اجل صيانة البلاد والخروج من هذه الأزمة”.

كما أشار العرابي، الى ان الحقيقة الاخرى التي تم لمسها خلال الزيارة ان “الجميع في العراق حريصون على دور الأزهر في الحفاظ على اللحمة العراقية”، موضحا “عدنا بنتائج إيجابية لما هو قائم على ارض الواقع في بلاد الرافدين”.

ومن المؤمل ان يجري وفد الحركة زيارات اخرى للعراق، تضامنا مع شعبه وقواته العسكرية التي دحرت ببطولاتها العصابات الارهابية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار