حزب الفضيلة يدعو المواطنين الى مساندة المنظمات غير الحكومية لاغاثة النازحين

دعا الامين العام لحزب الفضيلة الاسلامي هاشم الهاشمي ، الاثنين ، أهالي بغداد والمحافظات التي قصدتها وفود النازحين الى مساندة المنظمات غير الحكومية في اغاثة النازحين.

وقال الهاشمي في بيان له “إن المتابع لاحداث الانبار الاخيرة وما شهدته المحافظة من موجة نزوح كبيرة خلال اليومين الماضيين يلحظ بعين اليقين ارتباك الاجراءات وتداخل المسؤوليات في المحافظات التي استهدفتها حركة النزوح والتي فوجئت باعداد غير متوقعه من الوافدين في مقابل نقص ملحوظ في امكانية الاغاثة والاسكان وتوفير الحاجات الاساسية للنازحين ، فضلا عن الاجراءات الاحترازية والتحسب المطلوب للحفاظ على الوضع الامني فيها”.

وبين ان “تلك الارتباكات القت بظلالها على الوافدين الذين تعسرت الاجراءات امامهم في وقت هم احوج مايكونوا فيه لمد يد العون والمساعدة وتوفير الحد الادنى من مستلزمات عيشهم واستقرارهم”.

وأضاف الهاشمي ان “الموازنة المطلوبة مابين الاحتراز الامني والرغبة الصادقة في مد يد العون والمساعدة من قبل الاخوة والشركاء في الوطن كانت بكل تأكيد احدى اهم مسببات تأخير اجراءات الاغاثة اللازمة، ولانشك في ان الارهاب التكفيري الحاقد يستغل فرص الارتباك ليحدث خرقا في المحافظات المستقرة امنيا ليخفف الضغط عن فلوله المنهزمة في ساحات المواجهة مع قواتنا الامنية ومجاهدي الحشد الشعبي، وقد تجلى ذلك واضحا عند القاء القبض على بعض المندسين بين العوائل النازحة مؤخرا”.

وأوضح الامين العام لحزب الفضيلة ان “عمل الحكومة المحلية وبالتعاون مع المنظمات الاغاثية والمتطوعين يجب ان يكرس باتجاه توفير اماكن محددة ومؤمنة لاسكان هذه العوائل الكريمة لضمان الجانب الامني من جهة ولتوفير الخدمات الاساسية لهم من جهة اخرى ولايجوز توزيعهم على مناطق متفرقة في العاصمة والمحافظات الاخرى بناءا على اراء او رغبات غير مدروسة مما يتسبب في ارباك الوضع الامني وتشتيت جهود توفير الخدمات وايصال المساعدات اللازمة”.

وختم الهامشي بيانه “نهيب بأبناء العاصمة والمحافظات التي قصدتها وفود النازحين ان يساندوا المنظمات غير الحكومية التي استنفرت كل جهدها وطاقتها لتدارك الاوضاع الانسانية البائسة وتخفيف المعاناة عن اخواننا الذين اضطرتهم الاوضاع المضطربة للنزوح عن محافظاتهم والذين نأمل ان يعودوا الى ديارهم معززين مكرمين بعد تطهيرها قريبا باذن الله تعالى”.

يشار إلى أن مئات العوائل نزحت من محافظة الأنبار خلال الأيام القليلة الماضية إلى العاصمة بغداد ومناطق أخرى بعد اشتداد العمليات العسكرية وسيطرة تنظيم “داعش” على بعض المناطق في المدينة.

فيما فرضت السلطات الامنية نظام الكفيل على النازحين الذي يتضمن ملء استمارة تخص معلومات عن النازح وعن شخص من اهالي بغداد يكفل النازحين، فيما أوصى مجلس النواب برفع نظام الكفيل لدعم الأسر الفارة من القتال في الرمادي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار