
الجبوري يحض العراقيين جميعاً على تحرير الأنبار
أكد رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوري، أمس السبت، أن محافظة الانبار ستكون مقبرة لـ”داعش”، وفي حين أشار إلى أن العشائر البطلة تستعد لخوض معركة تحرير الانبار ولن تقف إلا على حدود العراق مع سوريا والأردن والسعودية، دعا العراقيين كافة الى المشاركة في عملية تحريرها. وخاطب الجبوري أهالي الأنبار، في كلمة متلفزة بشأن الاوضاع في الانبار تابعتها “الصباح”، بأن “الدفاع عن ارضكم وعرضكم ودينكم وشرفكم من ثلة آثرت على نفسها الضلال والزيغ وسفك الدماء من غير وجه حق، فها هم يستحلون ارواح الناس ويزهقونها ويقطعون الرؤوس بالنيابة عن الله ويشوهون الدين ويستبيحون أموال الناس بالباطل، فماذا ينتظرون غير ان تتوجه اليهم رماح الصد التي تقف في وجه الباطل وتنافح وتدافع عن الحق واهله”، داعياً الجميع الى “مؤازرة ابناء الانبار فأمن الانبار من أمن بغداد وهي تمثل خاصرتها الغربية”.
رئيس مجلس النواب أوضح ان “توجه داعش شرقاً يشكل كارثة بتقربهم على مرمى حجر من قلب بغداد وهذا ما لا نرضاه ولا نتمناه ولن نسمح به وكل ذلك سيكون بدعمكم وإسنادكم”، لافتاً إلى أن أبناء الشعب العراقي “ينتظرون معركة الشرف على بعد كيلومترات وأيام قليلة لتحرير كامل ارض الانبار وسنقف معكم بكل ما نستطيع من خلال التنسيق مع القيادة العامة للقوات المسلحة وجميع المؤسسات الأمنية الفاعلة التي ستقدم الاسناد والدعم تسليحا وتجهيزا ومعلومات اضافة الى جهد التحالف الدولي وخصوصا في مجال التغطية الجوية من خلال الضربات النوعية”. واشار الجبوري الى “وجود مناشدات من شتى مناطق العراق للالتحاق سريعا والتأهب للمعركة الفاصلة التي سنخوضها لتحرير الانبار ولن تقف هذه الجحافل الا على حدود العراق مع سوريا والأردن والسعودية”، مؤكداً “لن نسمح بطرد داعش بل سنقضي عليها حتى لا تكون وباء ينتقل الى جيراننا، فنحن حريصون على أمن الاشقاء مثل حرصنا على أمن العراق وهذا يتطلب منهم موقفا مماثلا بالدعم المباشر وغير المباشر لهذه المعركة الحاسمة”.
ودعا الجبوري “جميع المرجعيات والمؤسسات الدينية والاجتماعية والمدنية للعب دور تحشيدي أكبر لتحقيق النصر”. على صعيد ذي صلة، دعا رئيس مجلس النواب للإسراع بإدخال العوائل الانبارية النازحة الى بغداد وتوفير ممرات آمنة لهم وحمايتهم, مؤكدا ان الوقت قد حان لرد جزء من الجميل للانباريين تثمينا لمواقفهم البطولية المشرفة في مقارعة الإرهاب. وأضاف الجبوري، في تصريح صحفي، ان مضايف الانبار كانت دوما محضنا للعراقيين وملاذاً آمنا لهم وان الذاكرة العراقية تزخر بمواقفهم المشرفة في أوقات العسر والشدة, ولا يمكن القبول مطلقا بزيادة معاناتهم. وأهاب رئيس مجلس النواب بالبغداديين أن يزيدوا الذاكرة صفحة بيضاء عنوانها “بغداد تحتضن شقيقتها الانبار”, مطالباً الحكومة بالتدخل بشكل عاجل لتسهيل إدخال العوائل.