الولايات المتحدة تواصل دعمها العسكري للعراق

كشفت الادارة الاميركية، عن تفاصيل عملية تسليح العراق منذ خريف العام الماضي، ضمن حملة “التحالف الدولي” لمحاربة تنظيم “داعش»، مؤكدة انها سترسل في الايام المقبلة 50 الية نوع(MRAP) اضافية خاصة بمكافحة المتفجرات والألغام.

وأوضح «البيت الابيض» في تصريح مكتوب نُشر امس، انه «منذ خريف عام 2014، قدمت الولايات المتحدة المعدات الأساسية الى العراق كجزء حيوي ضمن حملة التحالف ضد تنظيم داعش»، مبينا ان «ذلك تضمن أكثر من 100 مليون قطعة ذخيرة، و62,000 قطعة سلاح خفيف، و 1،700 صاروخ هيلفاير، وست دبابات من نوع M1A1”.

وأضاف، ان “الولايات المتحدة قدمت لحكومة العراق 250 عربة مدرعة (MRAP) في كانون الأول و كانون الثاني الماضيين، وتم تسليم 25 منها لاحقاً الى قوات اقليم كردستان»، مشيرا الى ان “قوات البيشمركة تلقت ايضا 1,000 صاروخ مضاد للدبابات تم تسليمها من خلال حكومة العراق».واشنطن أشارت الى أنه «ابتداء من هذا الأسبوع، سيتم ارسال 50 الية (MRAP) اضافية مع بكراتها الخاصة بالألغام الى الجيش العراقي، بالإضافة إلى الذخيرة والمركبات”، لافتة الى انها “سلمت أيضا أكثر من 12,000 بندقية ودروعاً واقية وخوذات، ومعدات الإسعافات الأولية – أي ما يعادل تجهيز جنود نحو 5- 6 ألوية بالأسلحة والمعدات».الكشف عن هذه التفاصيل، يأتي في وقت يزور فيه رئيس الوزراء د. حيدر العبادي واشنطن مترئسا وفداً وزارياً رفيع المستوى، بناء على دعوة رسمية وجهها اليه الرئيس الاميركي باراك اوباما، وتمت خلال الاجتماع الذي جمع الرجلين في البيت الابيض مناقشة قضية التسليح وتجهيز العراق بطائرات مسيرة واخرى مقاتلة. إذ أكد اوباما ان بلاده تدرس مسالة تجهيز العراق بهذه الطائرات التي ستحسم الحرب ضد عصابات الارهاب والتكفير الداعشي.

وجاء في البيان الرسمي الاميركي أيضا ان «الولايات المتحدة تواصل العمل مع الحكومة العراقية لتسليمها مقاتلات F-16 “، موضحا ان “هناك حاليا 30 طياراً من سلاح الجو العراقي منتظمين في التدريب لهذا الغرض».

كما اشارت ادارة البيت البيضاوي، الى ان «الشحنات والتبرعات من دول التحالف الدولي أيضا كان لها دور حاسم في جهود التجهيز»، مضيفة ان «التحالف قام بأكثر من 70 رحلة جوية تحمل أكثر من 5 ملايين باوند من المواد التي تبرعت بها 17 دولة لدعم حكومة العراق في قتالها ضد داعش».وتابع البيان : «هناك معدات إضافية بدات بالوصول الى القوات العراقية، ممولة من قبل صندوق تجهيز وتدريب العراق، بما في ذلك اسلحة وعدة فردية للجنود»، لافتا الى انه سيتبع» ذلك قريباً عربات مدرعة، ونظم للاتصالات، وغيرها من المعدات والذخائر لدعم ما يقرب من 20,000 مقاتل عراقي».وتمكنت الولايات المتحدة عبر «صندوق الـ 1.6 مليار دولار، من توفير التدريب والمعدات لقوات الأمن العراقية، بضمنها قوات البيشمركة والعشائر المتطوعة، وبدعم قوي من شركاء التحالف».واوضح البيان ايضا، انه «تم إنشاء أربعة مواقع لبناء قدرات الشريك في قاعدة عين الأسد وبسماية والتاجي وأربيل، كما أكمل تقريبا 6,500 من أفراد قوات الأمن العراقية بضمنها قوات البيشمركة بالفعل تدريباتهم، وهنالك أكثر من 4,900 منخرطين حاليا في التدريب».

واكد البيت الابيض ان «مُنح التمويل العسكري الخارجي(FMF) لشراء معدات الدفاع الأميركية والخدمات والتدريب في دعم قدرات قوات الأمن العراقية ستستمر على المدى الطويل”، مشيرا الى انه “منذ عام 2013، تم صرف 771 مليون دولار ضمن برنامج المبيعات العسكرية الخارجية وأكثر من 2.5 مليون دولار في التعليم والتدريب العسكري الدولي على تطوير الجيش العراقي».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار