
انطلاق عملية تحرير الأنبار باشراف العبادي
اطلع القائد العام للقوات المسلحة، الدكتور حيدر العبادي، على مجريات العملية الكبرى لتحرير الانبار، التي انطلقت بشكل فعلي امس الاربعاء، وتمخض عنها في اليوم الاول تحرير منطقة السجارية، ومحاصرة “الحامضية” شرق الرمادي من محورين، فضلا عن قتل 48 ارهابيا بضربة جوية في القائم وفقا لمعلومات استخبارية مؤكدة.
وعلى الفور من اعلان “ساعة الصفر” لتحرير كامل ارض الانبار، دعا مجلس المحافظة الاف المقاتلين من العشائر الى التسليح في قاعدة الحبانية، في حين كشف مصدر مسؤول في وزارة الداخلية لـ”الصباح” عن ان خطة لتنفيذ عمليات نوعية بالتزامن مع انطلاق معركة الانبار ستنفذها مجاميع خاصة بهدف الانقضاض سريعا على العناصر الارهابية وحصرهم في مناطق منتخبة.
فقد وصل رئيس الوزراء حيدر العبادي، امس الاربعاء، الى قاعدة الحبانية العسكرية لحضور اجتماع امني بخصوص تطهير المحافظة من “الدواعش”.
وذكر مصدر مطلع في تصريح صحافي، ان ” العبادي وصل صباح امس الى قاعدة الحبانية العسكرية، للوقوف على مجريات الاحداث العسكرية الخاصة بالمحافظة، ولحضور الاجتماع الامني الخاص بانطلاق العمليات العسكرية في المحافظة “.
من ناحيته، قال المتحدث باسم المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء، سعد الحديثي في حديث صحافي: إن “رئيس الوزراء حيدر العبادي توجه الى محافظة الانبار للاطلاع على سير العمليات التي انطلقت لتحرير المحافظة من سيطرة داعش” مبينا ان “العبادي اجتمع بالقادة الميدانيين وكبار العسكريين في المحافظة”.
في تلك الاثناء، اعلن رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت امس الاربعاء، انطلاق العمليات العسكرية لتحرير مدن ومناطق المحافظة التي تسيطر عليها عصابات “داعش” الارهابية .
وذكر كرحوت في صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” انطلاق العمليات العسكرية لتحرير مدن ومناطق محافظة الانبار التي تسيطر عليها عصابات داعش الارهابية. كما اعلن نائب رئيس مجلس محافظة الانبار فالح العيساوي انطلاق عملية تحرير المناطق الشرقية من الرمادي بمشاركة الحشد الشعبي .
وذكر العيساوي في تصريح صحافي، ان”عملية عسكرية انطلقت بمشاركة قوات الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي لتحرير المناطق الشرقية من الرمادي بينها السجارية والصوفية “.
وبالتزامن مع انطلاق عملية تحرير الانبار، دعا مجلس المحافظة، الاف المقاتلين من العشائر الى التسليح الفوري في قاعدة الحبانية.
وكشف مصدر مطلع في مجلس المحافظة في تصريح صحافي عن انه” تمت دعوة 10 الاف مقاتل من ابناء العشائر الانبارية، للانضمام الى قوات الحشد الشعبي، للمشاركة في عمليات تحرير الانبار من عصابات داعش الارهابية”.
وعقب ساعات قلائل من انطلاق عملية تحرير الانبار، تمكنت القوات الامنية مسنودة بافواج من الحشد الشعبي ومقاتلي العشائر، من تحرير منطقة السجارية بالكامل.
وافاد مصدر امني، بان القوات الامنية وباسناد ابناء الحشد الشعبي حررت مناطق في شرق مدينة الرمادي من عصابات داعش الارهابية.
وقال المصدر: ان “القوات الامنية حررت منطقتي السجارية والملاحمة بالكامل من عصابات داعش الارهابية”.
واضاف ان” القوات المشتركة دخلت منطقة الصديقية شرق الرمادي “.
وكانت مصادر امنية مطلعة، افادت امس الاربعاء، بان تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت الى شرق الرمادي.
وقالت المصادر: ان” التعزيزات مكونة من 30 ناقلة تحمل جنودا ودباباب برامز تابعة للجيش العراقي والشرطة الاتحادية”.
في الوقت ذاته، تقدمت القوات الامنية والعشائر العراقية، من محورين لتطهير منطقة الحامضية شرق الرمادي .
وذكر مصدر في تصريح صحافي، ان ” القوات الامنية والعشائر العراقية، تتقدم من محورين لتطهير منطقة الحامضية شرق قضاء الرمادي “.
واضاف ان ” التقدم صاحبه قصف جوي عنيف لطيران التحالف الدولي “.
وفي السياق ذاته، طهرت القوات الامنية وابطال الحشد الشعبي سبع مناطق في قضاء الكرمة من وجود عصابات داعش الارهابية .
وقال امر الفوج الثالث التابع للواء 30 المنضوي في الحشد الشعبي، محمود المرضي في تصريح صحافي: ان ” العمليات العسكرية مستمرة لتطهير الكرمة من الدواعش” مؤكدا ان القوات الامنية وابطال الحشد الشعبي تمكنوا من تطهير مناطق “البو عبيد والكناطر والكراغول واللهيب والمصالحة والبو هزيم والشويرتان ” في الكرمة من وجود عصابات داعش الارهابية “.
الى ذلك، اعلنت مديرية الاستخبارات ومكافحة الارهاب في وزارة الداخلية، تنفيذ عملية نوعية بالطائرات المروحية على مقر لتجمع “داعش” في قضاء القائم امس، ما اسفر عن مقتل 48 واصابة 36 مجرما بجروح بليغة، مؤكدة ان العملية نفذتها خلية الصقور الاستخبارية.
وقال مصدر في المديرية بتصريح خاص لـ”الصباح”: ان الطائرات اصابت مقر ما يسمى “كتيبة الدفاع الجوي” في منطقة جريجب غرب الرمادي، وادت الى مقتل واصابة 84 مرتزقا ينتمون لجنسيات اجنبية وعربية، ابرزهم المجرمون “طاهر احمد مطر وكنيته ابو رويدة” وهو خبير في الدفاعات الجوية وتصنيع العبوات ومقرب من والي الفرات وله علاقة بالمجرم المقبور ابو مصعب الزرقاوي.
ولفت المصدر الى ان من بين القتلى، الارهابي “ابو انس الروسي” الذي يحمل الجنسية الروسية، وهو متخصص في استعمال صواريخ الستريلا، فضلا عن المجرم “ابو هاجر”.
وفي السياق ذاته، كشف مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، عن اعداد خطة لتنفيذ عمليات نوعية بالتزامن مع هجوم القوات الامنية لتحرير الانبار، مبينا ان مجاميع خاصة ستسهم بالانقضاض سريعا على العناصر الارهابية وحصرهم في مناطق منتخبة للقضاء عليهم.