
إسبانيا: تدخل الأطلسي في ليبيا مشروط بقرار مجلس الأمن
أكد وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل غارسيا مارغالو أن أي تدخل محتمل للحلف الاطلسي في ليبيا يجب أن يكون في اطار قرار يصدره مجلس الأمن الدولي الذي تشغل فيه مدريد مقعداً منذ عام، في حين طلب أعضاء برلمان طبرق من جديد تأجيل استئناف المشاورات السياسية بين الأطراف الليبية لأسبوع آخر “من أجل مزيد من التشاور”.
الوزير الاسباني الذي التقى بمدريد الأمين العام للحلف الاطلسي ينس ستولتنبرغ أبدى قلقه ازاء الوضع في ليبيا.وشدد غارسيا على “أن أي تدخل للحلف الاطلسي في ليبيا نوع من التدخل الذي لا يزال من المبكر تقريره الآن ويحتاج إلى قرار من مجلس الأمن الدولي”.وأضاف “يعود إلى الحلف اتخاذ القرار الأكثر ملاءمة بهدف التوصل إلى الاستقرار في ليبيا الذي بات أمرا ملحا”، مشيرا إلى ضرورة التحرك سريعاً لان الوضع “يهدد استقرار المنطقة بأسرها “.إلى ذلك، طلب أعضاء برلمان طبرق المتواجد بعضهم في المغرب، من جديد تأجيل استئناف المشاورات السياسية بين الأطراف الليبية لأسبوع آخر “من أجل مزيد من التشاور” دون ان تعلن البعثة الأممية رسمياً التأجيل.
وقال محمد الشريف الوافي عضو برلمان طبرق “: نريد مهلة أسبوع على الأقل وبعدها يرجعون وقد تمت دراسة هذه الأوراق”، مؤكدا انه “لا يوجد خلاف جذري حول شيء معين”.
وبالنسبة لـ”هذه الأوراق” أوضح الشريف “ربما قدمت للسيد برناردينو (ليون مبعوث الامم المتحدة في ليبيا) لكنها لم تقدم لنا ولم ندرسها، وهذه احدى الأشياء التي اشتكينا منها في سوء ادارة المفاوضات، حيث كان على السيد برناردينو ان يمرر مختلف المقترحات، وربما كنا سنصل الى نتيجة”.
وأضاف الشريف ان “المفاوضات حول حكومة الوحدة الوطنية والترتيبات الأمنية، ولجنة الدستور لم تكتمل بعد. لا يمكن في ثلاثة أيام أن نقترح أسماء”.
من جانبه، قال محمد معزب عضو وفد المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته ومقره طرابلس: “لا نرى فائدة في تجزئة الحل لأنه ليس في مصلحة ليبيا. ما زال الطرف الآخر لم يصل وما زال السيد ليون لم يصل. وحين يصل سنجتمع به حالا وسنعقد مؤتمرا صحفيا سنطرح فيه آخر ما توصلنا اليه. حينها سنبدي رأينا في طلب التأجيل”.
من ناحية ثانية، أبدى نائبان من برلمان طرابلس المنتهية ولايته انزعاجهما “من طريقة إدارة ليون غير المقنعة للمفاوضات بين الأطراف. هناك نوع من الانحياز ومحاولة لفرض الرأي”