القانونية النيابية تكشف عن تقديمها مسودة قانون لتشكيل مجلس الاعيان والحكماء

كشف عضو اللجنة القانونية في مجلس النواب حسن الشمري ، الاربعاء ، عن إعداده لمسودة قانون يشكّل بموجبه ” مجلس الاعيان والحكماء “، مبينا” انه قدم المسودة الى رئيس مجلس الوزراء من اجل دراستها واقرارها .

واوضح الشمري خلال ندوة حوارية اقامتها امانة حزب الفضيلة الاسلامي في كربلاء” ان مجلس الاعيان هو هيئة متسقة مع الدستور ويكون العمل فيها تطوعيا وبلا رواتب اوامتيازات، لافتا” الى ان لشيخ العشيرة المنتمي للمجلس دورا كبيرا يمكن ان يمارسه من خلال حل الاشكاليات التي تعصف بالبلاد، مؤكدا” ان اختيار الاعضاء سيكون وفق آلية يحددها مجلس الوزراء مستقبلا .

وأشار الشمري إلى أن” قرارات المجلس تكون ذات صفة استشارية وغير ملزمة ولكنها ستراقب عمل السلطات التنفيذية والتشريعية وتعطي رأيها به، مؤكدا” ان السياسيين ملزمين بقرارات مجلس الاعيان من الناحية الأخلاقية سيما وان السياسيين سيكونون بحاجة لرؤساء القبائل وشيوخ العشائر التي ينتمون اليها في فترة الانتخابات .

مبينا” انه اقترح في مسودة القانون ان يكون المقر العام للمجلس في بغداد مع افتتاح مقرات فرعية في المحافظات وسيتألف من ثلاث تشكيلات وهي المجلس العام والمكتب التنفيذي ومكتب المتابعة والتنسيق، لافتا” إلى إمكانية ضم النواب والخبراء والمستشارين والتنفيذيين المحالين على التقاعد من اجل الاستفادة من خبرتهم .

من جهته قال عضو مجلس كربلاء حازم الخالدي ان” تأسيس هذا المجلس يسهم بشكل كبير على وحدة العراق لانه سيجمع القبائل من مختلف الطوائف والقوميات ليكون حاميا للمجتمع العراقي من محاولات تفتيته فضلا عن مشاركته في حل المشاكل التي تحدث بين ابناء الشعب العراقي .

وكان المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي قد طالب في التاسع عشر من شباط الجاري بتشكيل مجلس للاعيان و الحكماء يأخذ دوره الفاعل في عدة قضايا ومنها حل النزاعات والصراعات التي تحصل بين ابناء المجتمع، مضيفا” انه يمكن الاستفادة منه ايضا بالمشاركة في تعبئة المقاتلين لصد الارهاب ودحره وحماية النفوس والاعراض والممتلكات من الفساد والتخريب وبذل الجهود في اقناع الكثير من الشباب الذي تورطوا في الانضمام الى الجماعات الارهابية بسبب غسيل الدماغ الذي تعرضوا له والحرمان الذي يعيشونه فيقوم المجلس بترشيدهم وكفالتهم واعادة دمجهم في المجتمع والسعي لإيجاد حياة كريمة لهم

وأشار” إلى إمكانية تسخيره لحفظ وحدة المجتمع وتماسكه وردم الفجوات التي يصنعها البعض لمصالح يراها، ولأن الكثير من العشائر تضم تنوعاً طائفياً داخلها وعلاقات المصاهرة وروابط اجتماعية فيما بينها على تمام مساحة العراق فإنها أقدر من ألف مؤتمر للمصالحة الوطنية على حفظ هذه الوحدة وإعادة كلمة الأخوة لأبناء الوطن الواحد .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار