
السفير السويدي يكشف عن مشروع لتدريب القوات العراقية
كشف السفير السويدي يوركن لينستروم عن ان حكومته قامت بحجز اموال يعتقد انها تدعم الارهاب, مشيرا الى ان هناك قرارا سيقدم لمجلس النواب السويدي لتدريب القوات العراقية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده السفير السويدي في مبنى محافظة كربلاء, الذي بدأه المحافظ عقيل الطريحي بقوله: ان السفير السويدي سيقضي ليلة في المحافظة لإيصال رسالة الى العالم والشركات الاستثمارية وهي تعطي اهمية الاستقرار الامني في كربلاء.
وقال الطريحي ان اللقاءات التي جمعت مسؤولي المحافظة بالسفير, جرى خلالها مناقشة ما تقدمه السويد من دعم للمحافظة بشكل خاص باعتبارها بيئة استثمارية خصبة, فضلا عما تقدمه للعراق في مجال محاربة الارهاب الذي يستوجب شراكة دولية في خوض هذه الحرب.
وبين الطريحي ان المباحثات تطرقت الى قضية النازحين وتقديم ما يمكن ان يرفع المعاناة عنهم, كاشفا عن مشروع للاستفادة العالمية من مركزية كربلاء كونها محط انظار زوار العالم من مختلف الطوائف والاديان بجعل احد ايام السنة فعالية للمحبة والتعايش بين الشعوب والطوائف, لما تمثله هذه المدينة من رمزية انسانية قبل ان تكون رمزية دينية.
بدوره, اشار رئيس مجلس المحافظة نصيف الخطابي, خلال كلمته في المؤتمر, الى ان كربلاء تبحث عن شراكة حقيقية لمكافحة الارهاب لان العراق يقف في الخط الأول بمواجهة الخطر نيابة عن العالم.
واضاف ان كربلاء الان هي حاضنة العراق لأنها تحتضن نازحين من كل المحافظات والأديان والطوائف, داعيا الاتحاد الاوروبي والسويد بدعم العراق لمواجهة الارهاب ودعم المحافظة في مجال الاستثمار, معلنا استعداد المجلس والمحافظة لدعم واستقبال الشركات السويدية وايجاد تعاون علمي واستثماري وثقافي.
من جهته, اكد السفير السويدي يوركن لينستروم, ان زيارته تهدف الى بحث سبل دعم العراق في الحرب ضد الارهاب ودور السويد في هذا المجال, فضلا عن حضور الشركات السويدية في السوق الاستثمارية للعراق.
وقال لينستروم خلال كلمته في المؤتمر: ان الزيارة تهدف الى تطوير وجود الشركات السويدية كفولفو وسكانيا وغيرهما الكثير لكي تدخل السوق العراقية, الى جانب العمل على مساعدة النازحين لاسيما ان محافظة كربلاء تضطلع بدور كبير في مساعدتهم, مشيرا الى ان للسويد دورا معروفا في مجال العمل الانساني ودعم المنظمات الانسانية التي تدعم النازحين وتطوير دورها لكي يشمل النازحين في مختلف مناطق العراق.
وفي سؤال لـ”الصباح”, بشأن تجميد السويد اموالا يشك بدعمها لداعش, وخلفياتها سواء كانت لجهات مسلحة ام لدول, قال “نعم, جمدت السويد اموالا تذهب الى الارهاب”, غير انه اعتذر عن اعطاء المزيد من التفاصيل حول الموضوع, معللا الامر بأن “الوقت ما زال مبكرا لكشف التفاصيل, وتم الاعلان عنه الثلاثاء الماضي ولكن السويد تعمل على تجفيف منابع الارهاب”.
وكشف السفير السويدي عن قيام وزارة خارجية بلاده باتخاذ قرار بدعم العراق عن طريق المدربين, مستدركا “وهو قرار يحتاج الى موافقة البرلمان السويدي”, معربا عن امله بالموافقة عليه بعد عرضه, مبينا ان السويد هي جزء من نشاطات الاتحاد الاوروبي وفعالياته.