«تكسي» مطار أربيل الدولي… سباق من أجل تلبية حاجات المسافرين

ما يميز مطار أربيل هو محاولة المسؤولين فيه عكس صورة المطارات العالمية من حيث الإجراءات والخدمات المقدمة للزائرين، وقد يكون لاختيار المدينة عاصمة السياحة العربية انعكاساته على شحذ الهمم في الوصول الى هذا المستوى المميز وكأنه في سباق نحو الأفضل مع مطار بغداد الذي يسبقه بعقود من التأسيس والتطور وبقية مطارات البلد مثل السليمانية والبصرة والنجف الأشرف التي هي ايضا تشهد قفزات واضحة في عالم الطيران المدني، وناهيك عن الخدمات المقدمة في أسواق المطار ومطاعمه وصالات الاستراحة المميزة فيه، لكن ما يعلق في ذاكرة الزائر هو التسهيلات التي تقوم بها شركة المطار لنقل المسافرين منه والى مركز المدينة أو أقضيتها أو حتى الى مراكز المحافظات الأخرى، وذلك بواسطة شركة “هلو.. تكسي” التي تستثمر إدارة هذا العمل بأسطول حافلاتها الحديث والمتنوع منذ العام 2006، أي بعد عام من تحويل مطار أربيل العسكري الى مطار مدني، بعد أن أهلّتها العروض التي قدمتها لسلطة المطار لتولي هذه المهمة.ما ان ينزل المسافر الى باحة المطار حتى تستقبله كابينات شركة “هلو.. تكسي” بجميع موظفيها الذين يصرون ويتسابقون على خدمة الزبون بأبهى
صورة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار