
أبوت: محتجز الرهائن في سيدني إيراني المولد ومعروف بتاريخه مع جرائم العنف
أكد رئيس الوزراء الاسترالي توني أبوت، الثلاثاء، أن المسلح المنفرد الذي كان وراء حادث احتجاز الرهائن في مقهى بسيدني، كان معروفا للسلطات الاسترالية بتاريخه الطويل مع جرائم العنف واضطرابه العقلي، مبينا أنه سعى الى تغطية أفعاله برموز تنظيم “داعش”، فيما نددت الخارجية الإيرانية بالحادث واعتبرت أن بث الرعب باسم الإسلام مرفوض مهما كانت الظروف.
وقال أبوت في تصريحات أوردتها الـ”BBC” واطلعت عليها “السومرية نيوز”، إن “مان هارون مونس، الإيراني المولد، الذي قتل مع رهينتين أثناء اقتحام القوات الأمنية للمقهى، سعى الى تغطية أفعاله برموز تنظيم داعش”، مؤكدا أنه “كان معروفا للسلطات الاسترالية بتاريخه الطويل مع جرائم العنف وافتتانه بالأفكار المتطرفة واضطرابه العقلي”.
وأضاف أبوت، أن “هذا الحادث المروع” في المقهى “مأساة تعجز الكلمات عن وصفها”، مشددا على أن “ثمة دروس يجب تعلمها” من هذه “المواجهة مع الإرهاب”.
ولفت الى أن “هذه الأحداث تظهر أن بلدا مثل بلادنا حرة ومنفتحة وسخية وآمنة عرضة لأعمال عنف ذات دوافع سياسية”.
من جانبها، نددت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم، بحادث احتجاز الرهائن في استراليا، وقالت إن “اللجوء إلى الأساليب المعادية للإنسانية وبث الرعب والهلع باسم الإسلام هو أمر مرفوض مهما كانت الظروف”.
وأعربت أفخم عن استغرابها “لبث أخبار غير دقيقة وناقصة حول هذا اللاجئ الإيراني”، موضحة أن “ماضيه ووضعه النفسي حيث لجأ إلى استراليا قبل أكثر من عقدين، قد تم طرحه مع المسؤولين الاستراليين، وقد كان وضعه واضحا للمسؤولين المعنيين هناك تماما”.
وذكرت وكالة “فارس” الإيرانية شبه الرسمية، أن “هارون خرج من إيران عام 1996، وحصل على اللجوء السياسي في استراليا، وقد اتهم بقتل زوجته السابقة مؤكدة أنه “كان متهما عام 2002 بـ50 حالة اعتداء جنسي، إلا أن استراليا لم تتراجع عن منحه اللجوء السياسي، بل وتمكن من الحصول على الجنسية الاسترالية”.