
الشيخ محمد اليعقوبي في ميزان الانصاف
السلام عليكم أحبتي ورحمة الله وبركاته لست مقلدا للشيخ اليعقوبي ولا سبق لي أن عملت معه او مع موسساته نعم قرأت الرجل جيدا قرأة محادية بعيدة عن كل قناعات مسيقة فوجدته ناضجا في طرحه وتنضيره كما أني شاهدت وقرأت وأستقرأت خطواته الساندة لمرجع ميداني ( ربط بين عقل المرجعية قلوب الجماهير )
أعني صاحب الثورة البيضاء رحمه الله على أية حال أذا لم يثبت الرجل انه مجتهد عند فريق فقد ثبت اجتهاده وأعلميته عند من يعتقد بذلك وهو حجةعلى من ثبت عنده حجية فتوى الشيخ وينبغي أن يقابل ذلك بالاحترام والحوار فلم يحرم الرجل حلالا ولا أحل حراما تصرف وفق السياقات الفقهية التي يعرفها أهل التخصص؟؟؟؟ولايحق لمن لايتقن الاختصاص أن يحشر نفسه فيه فلكل حقل معرفي أهله ومن أتقن التخصص الفقهي مجتهدا تبقى له المساحة الواسعة من التشخيص فالطبيب مثلا هو من يقدم هذه العملية وهو من يوخر الاخرى؟تبعا لمصلحة المريض فهناك عناوين أولية كما يقال في لغة التخصص الفقهي وهناك عناوين ثانوية تتحكم بالفتوى قوة وضعفا وجودا وعدما ترتكز وبشكل اساس على المتغيرات الواقعية فللواقعله تأثير على نفس النص فالخمرةمثلا حرمها الله في قرأنه جزئيا ثم بعد ذلك حرمها كليا وكذلك أستاذ الشيخ الشهيد الصدر قدس والذي حسب تتبعي المتواضع أن الشيخ أنضج طلابه قد تعامل مع زيارة الامام الحسين ع التي هي في الاصل مستحبة؟ تعامل معها من حيث العناوين الثانويه بالوجوب ثم أبطل الوجوب في منتصف المسير وكذلك اليوم يتعامل الشيخ بنائا على أجتهاده بهذه العناوين والقضية ملموسة ومشخصة ونحن ولله الحمد على بساطتنا تربينا مع المواكب ورصدنا في السنوات المتأخرة كثير من الدخائل على الشعائر والشعارات الحسينية من قبل شموع الطقس المسيحي والغناء والرقص في بعض الموالد ودخول الشفرات التي تقطع اللحم ووووالشيخ حركته نحملها كأطروحة على الاقل نرصد من خلالها مصاديق في الواقع فالرجل تعامل مع زيارة مستحبة من الاصل على الرجال والنساء وقد شاهد خروقات وكذلك شاهدها الكثير ولذلك قال مثلا (اذا لم تمنع الخروقات سوف نشاهد بعد سنوات من يذبحون ابنائهم اسوة بالرضيع )فيا أيها الاحبة لسنا في المريخ شاهدنا ونشاهد مئات الخروقات ولا أحد يدخل لصدها من أهل التخصص لعله خوفا من ليسى بمتخصص؟أوشي اخر فالرجل دخل وبشكل شرعي ومرصود فيمادخل عليه والواقع أدل الادلة فلماذا يقابل الرجل بالتكفير والعمالة والتشكيك في أصله وأرتباطه واخراجه من الدائرة الاهلبيتية وأنه عميل وانه ماسوني ولعل البعض قال أنه شيطان لماذا فاليحمل كلامه على الموازين التخصصية وليكن كلامه حجة على مقلده ثم يحاور هو أو من يعتقد به وهم طيف أكاديمي جامعي متنور لماذا وصل بناء الالغاء والتهميش والتكفير الى هذا الحال مع من نختلف معه في التشخيص فلقد رائينا أشخاص دون مستواه العلمي والاكاديمي تحركو بمسارات سياسية أو اجتماعية أو ثقافية وقد كان ضريبة هذه الحركات تهديم مساجد وبيع وصلوات ولكنهم لم يقابلو بتكفير او خروج عن الملة لماذا لازال العقل الجمعي هو من يحركنا لماذا لازال كثير من الدفع المخابراتي هو من يشوش على ساحاتنا أنا أدعو جميع أحبتي الى الحكم على هذا الرجل الناضج ولكن بعد الاطلاع على مولفاته الرئيسية من قبيل قناديل العارفين ودور ائمة اهل البيت وفقه الخلاف والرياضيات للفقيه وسبل السبلام والمرجعية البديلة والشهيد الصدر كما اعرفه وتقريرة لطرح استاذة نظرة في فلسفة الاحداث فما لم نقراء الرجل جيدا الانستطيع الحكم عليه ولا أعتقد أن هناك من الاحبة ممن يحترم عقله فيقبل أن يكون سيارة أجرة يستقلها الكل أو سبورة يكتب عليها اي قلم أخوتي الساحة مليئة بالالغام ومالم نفرق بين شعائر الامام الحسين ع وشعاراته وتكون لدينا عملية موازنة يتساوى فيها على الاقل من يطبر في ساحة السلم ومن يقاوم في ساحة الحرب لا أعتقد تتغير احوالنا على كافة الصعد وعدونا المشترك يريد لنا أن نطبر لأجل التطبير ونبكي لأجل البكاء ولكن أئمتنا يريدون نتيجة بعد هذا كله؟ يريدون لنا أن نحصن ساحتنا اولا نطبر ونلطم ونوبكي كل الافراد والجماعات الذين يريدون لنا أن نبقى على حالنا نستغرق بألامنا ومعاناتنا وهم يتنعمون بمورادنا وخيراتنا كما يقول الحاكم المدني في الاحتلال البريطاني للعراق الذي ايقضه الاذان وقد نام مخمورا قال للمترجم ماهذا الصوت قال له اذان قال وماذاك قال صلاة المسلمين خمس مرات وكذلك الاذان يعقبها قال له المخلص ؟المنقذ؟
هذا الاذان وهذه الصلوات تؤثر على أحتلال بريطانيا للعراق قال له المترجم لا؟ قال الجنرال فليصلو ليلا ونهارا مادام لم يكن هناك تأثير علينا اذا هو يعني حديث النبي ص واله( من كانت صلاته لا تأمره بمعروف ولا تنهاه عن منكر فليمسح بها سبلته)اذا هذه الشعائر اليوم بأمس الحاجة الى توضيف وتنمية؟ومتى بقي على هذا الحال لايتغير الحال فأذا كان الشيخ غير مقبول في دخوله فاليدخل غيره موضفا ومنميا لمصلحة كل الناس كتبت ذلك رغبة في الانصاف لاغير والله وراء القصد”
الشيخ علي الخزاعي” طالب بحث خارج بالحوزة العلمية الشريفة وطالب ماجستير الجامعة العالمية للعلوم الاسلامية والتكنلوجية