عندما يكون الاعلام شريكا بالنصر
الحشد الشعبي وهاي اخباره
ابطال وزفوهــه ابشـــــــارة
الفشـــــــــك خلوه مطــــــــر
حررو جـــــرف الصخـــــــر
كلمات الانشودة التي تبث على القناة العراقية والتي تبدو من كلماتها ان اعداداها وتلحينها وانتاجها تم في نفس اليوم ، لتواكب النصر الكبير وتعبر عن تفاصيل انكسار وهزيمة عصابات داعش في منطقة جرف الصخر التي طالما كانت وكرا للارهاب وحاضنة للغرباء، نصر كبير يسجله جيشنا العراقي الباسل وابطال الحشد الشعبي وخلفهم كل العراقيين الشرفاء…
تحية الى جميع النشامى من ابناءنا في ارض المعركة وتحية خاصة الى اعلامنا العراقي وزملاءنا من مراسلي الحرب في قنواتنا الوطنية،،، العراقية و الرشيد و الفرات والاتجاه والعهد وباقي المؤسسات الإعلامية الشريفة ووكالات الأنباء والصحف المحلية،،الذين رافقوا المقاتلين في صولاتهم الامامية ليسجلوا انتصاراتهم على الارض ويبثوا بيانات الانتصار لجماهير شعبنا ، والذين افشلو بالصوت والصورة كل ابواق الخسة والخيانة من اذرع داعش الاعلامية من القنوات الصفراء،، حيث نقلت التقارير المصورة لمراسلينا الأبطال من ارض المعركة المعنويات العالية لجيشنا الباسل وابناءنا الغيارى في الحشد الشعبي وتصميمهم على النصر وتنافسهم على اسقاط مواقع الارهابيين و ساهمت هذه التقارير في ارباك العدو وقهقرته واجبرت رأس الافعى الارهابي البغدادي على الاعتراف بهزيمة عصاباته وانكسارها الكبير.
تحية لإعلامنا الوطني الذي ساهم بشكل كبير في صناعة النصر وكان شريكا حقيقيا في المعركة عبرالتغطيات الخبرية الموثقة بالصورة التي واكبت الحدث بالرصد والتحليل ، وتحية للعراقية التي غطت المعركة بتقاريرها المصورة وعبرت بصدق عن مشاعر الشعب العراقي ووقوفه خلف جيشنا الوطني وأبناء الحشد الشعبي والتي تستمر الان في ديمومة النصر عبر قصائد واغاني وطنية تساهم في رفع الروح المعنوية للمقاتلين وتحثهم للدفاع عن مكتسباتهم على الارض حتى تتحرر كل مدننا العراقية من نجس الارهاب الظلامي التكفيري.
ومثلما دعمنا هذا الأداء المميز لمراسلينا في ارض المعركة ، هنالك ملاحظات كثيرة مازلنا نهمس بها في آذان بعض الزملاء المتصدين للمسؤولية الإعلامية وفي العراقية تحديدا في ضرورة تغيير النمط التقليدي للإعلام الرسمي ومحاولة الاقتراب من ضمير الناس والابتعاد عن إرضاء المسؤول الذي اصبح غاية لاتدرك، لان السكوت عن الفساد وسوء الادارة احيانا حتى وان كان بنواياوطنية صادقة هو مشاركة في الإثم ، لاننسى ايضا ان نهمس في أذان أساتذتنا الذين علمونا ان الصحافة مهنة المشاكسة والمتاعب ، ان يتركوا مساحة صغيرة لأبناء التجربة ان ينتقدوا بنية البناء والاصلاح ،
العزة والرفعة للعراق ،الرحمة والخلود لشهداءنا الابرار، والشفاء العاجل لجرحانا و الخزي والعار للمجرمين القتلة.
firas65firas@yahoo.com