
الاسكتلنديون يختارون الوحدة
تعهد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون امس الجمعة، بمنح أسكتلندا المزيد من السلطات بعد أن اختار مواطنوها البقاء مع المملكة المتحدة، وكان ذلك عقب اعلان نتائج الاستفتاء التاريخي الذي جرى امس الاول الخميس.
وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في كلمة ألقاها أمام مقر الحكومة البريطانية بلندن: “الأسكتلنديون سيحصلون على المزيد من السلطات في إدارة شؤونهم، كذلك يجب أن تكون لسكان إنجلترا وويلز وإيرلندا الشمالية صلاحيات أكبر في إدارة شؤونهم”.وأوضحت النتائج النهائية لاستفتاء اسكتلندا التي أعلنت امس الجمعة ، أن 2.001.926 صوتوا لصالح الوحدة مع بريطانيا فيما صوت 1.617.989 مع الاستقلال، بنسبة مشاركة بلغت 84.6 بالمئة من مجموع من يحق لهم الاقتراع، ما حقق النصر الواضح لمؤيدي بقاء اسكتلندا جزءا من المملكة المتحدة.وبهذا يكون رافضو الانفصال قد حققوا فوزاً بنسبة تفوق 10 بالمئة قياساً مع أنصار الاستقلال حيث بلغت نسبة أصوات الانفصاليين 44.56 بالمئة في حين قال 55.25 بالمئة “نعم” للوحدة.وكان الجناحان القائدان لحملة “لا” و”نعم” لاستقلال اسكتلندا عن بريطانيا،أعلنا هزيمة مؤيدي الاستقلال وفوز أنصار البقاء على الوحدة مع بريطانيا قبل وقت من ظهور النتائج النهائية لفرز الأصوات.