
بلطجية الارصفة
ظاهرة تعكس غياب دولة القانون . وفوضي الشارع. وهي مشكلة تتمدد في شوارع وميادين القاهرة المحافظات. وهي تؤذي اصحاب السيارات وتؤدي للتضييق عليهم
بلطجية الأرصفة تفترش الشوارع وتفرض عليها سياسة وضع اليد والبلطجة . وتمارس التهديد وتشهر السلاح في وجه من يعترض عليهم أو يبدي رفضه لما تمارسه من بلطجة وفرض للسطوة. في ظل غياب الشرطة بسبب ما يحدث في البلاد.
التقيت عدداً من الأهالي ومالكي السيارت لمعرفة آرائهم في ظاهرة ” بلطجية الأرصفة والشوارع” في التحقيق التالي :
يقول بطرس ميخائيل “موظف” : ما يحدث يعد ضرباً جديداً للفوضي واعتداءً سافراً علي القانون. حيث ينتهج هؤلاء سياسة البلطجة واستخدام القوة في التوغل واغتصاب عشرات الأمتار من انهار الشوارع والميادين. وعندما يحاول اصحاب السيارات منعهم يتعرضون لوابل من السباب والشتائم والمصادمات العنيفة من جانب هؤلاء. وفي بعض الاحيان يتم إشهار الأسلحة البيضاء في وجه المعترضين وقد شاهدت ذلك بنفسي في ظل انتشار السلاح في أيدي هؤلاء البلطجية وتراجع الأمن عن أداء واجباته في بعض الأوقات وهو ما ينذر بكارثة
يؤكد احمد صالح “مهندس”: الوضع السييء الموجود الآن يتواكب مع الاضطرابات التي تشهدها البلاد والتي تؤكد غياب دولة القانون فالحكومة في واد والشعب في واد آخر تماما ولايدري الناس هل سيأتي يوم تلتفت إليهم الحكومة وتخلصهم من هذه الظاهرة “بلطجية الأرصفة” التي جعلت شوارع القاهرة جراج مدفوع الاجر. لايستطيع مالكي السيارات ركن سيارتهم الا بدفع هذا الاجر اجباريا خصوصا شوارع مدينة نصر ووسط البلد وشارع رمسيس ناهيك عن تجاوز هؤلاء البلطجية بمارسة هذه البلطجة بجانب الاماكن الحيوية المهمة الشرطية منها والحكومية مثل مرور رابعة بمدينة نصر وهذا علي سبيل المثال وليس الحصر و امام مرأي ومسمع رجال الشرطة دون أي تحرك مما يجعلهم يزيدوا من بلطجتهم والويل لمن يعترض
يوضح هشام احمد “صاحب محل ملابس كأحد أصحاب المحال التجارية” أنه لم يعد يستطيع ان يركن سيارته امام محله . ولايكاد يمر يوم دون أن تندلع مشاجرات ومشادات مع هؤلاء البلطجية التي تضرب بالقانون عرض الحائط متجاوزة في طريقها كل شيء. فقد استحوذت علي الأرصفة والشوارع حتي أن سائقي السيارات يعانون من ركن سيارتهم بسببهم. كما يقوم هؤلاء بالتهديد لمن تسول له نفسه بعدم الدفع بالعبث واصابة السيارت للمعترضين. فضلاً علي ما يحدثه هؤلاء من ارهاب دون أن يراعو السيدات والأطفال والعائلات من مالكي السيارت
يشير السيد عفيفي “رجل أعمال” إلي أن شرطة المرافق والمحافظين والمحليات عليهم دور كبير ومسئولية حقيقية في مواجهة هذه المافيا التي تتوغل في الشوارع. ويعاني بسببهم الجميع قال إنه شاهد بعينيه تجاوزات وتعديات وصلت لحد إغلاق شوارع في مناطق معينة حتي أن اصحاب السيارات لايستطيعون الجراج بها. في ظل غياب الشرطة وعدم قيامها بدورها في حماية الطرق والشوارع من التعدي والسيطرة عليها بقوة السلاح. وتهديد من يتعرض أو يبدي رفضه لسياسة وضع اليد التي يمارسها بلطجية الارصفة
وعلي الجانب الآخر قال علي حسنين وتوفيق محسن ورامي جلال من أصحاب محلات تستخدم الأرصفة والطرقات امامهم نناشد المحليات أن تحمينا منهم والذين نعتقد انهم ضحايا البطالة ونريد توفيق أوضاعهم ونرفض غلق الطرق والميادين
بينما يقول محمد محمود “صاحب كافيتريا” بمدينة نصر: نعاني بشدة بسبب وجودهم في الشوارع وعلي الأرصفة.
مما يتسببوا فيه فى غياب الامن والامان .
سلام عليكم فعلا هذا الموضوع موضوع هام وعاجل جدا وهذه الفوضى او البلطجة ليست قاصرة على الباعة فقط فاصحاب المحلات اقتطعوا من الطرق الرئيسية التى تربط المدن او المحافظات بعضها بعضا اجزاء واضافوها الى محلاتهم هذا من جهة ومن جهة اخرى تأى سيارات الركاب الميكروباص يأخذوا جزء اخر من نهر الطريق بجوار الجزء الذى اخذه اصحاب المحلات ويأتى السرفيس ليأخذ جزء فينقطع الطريق وتحدث اختناثات مرورية ويكون من الصعب السير او المرور من الطريق الا سيرا على الاقدام واصحاب السيارات يقفون ويتنظرون تحت رحمة هؤلاء البلطدية بلطجية الارصفة لانه لاأحد يستطيع ان يتحدث لان من يتحدث سيأخذ عقابه من اصحاب المحلات وسائقى الميكروباص والسرقيس فينتظر وعالبا مايرجع لبيته دون ان يذهب الى عمله او اذا استطاع ان يجد طريقا آخر فيذهب منه ويتأخر عن عمله وهذا الامر ليس فى القاهرة وحدها بل ها فى جميع البلاد ها انا من مركز ديرب نجم محافظة الشرقية اذا اردتم تصوير المنظر وبكل امانة فنأمل من السادة المسأولين جميعا ان يكونا على قدر المسئولية ويضربوا بيد من حديد على اى مخالف ولو انا منهم استجق العقاب ولاينصلح حال البلد الا بعد ان يعمل كل انسان ويخلص فى عمله ويصلح نفسه اولا . اسأل الله سبحانه وتعالى الهداية لى وللجميع زان يصلح حال البلد واهلها ويوفقهم لما فيه الخير ان شاء الله ؟