
تحرير البوفراج واقتحام الملعب واشتباكات في الفلوجة
واصلت القوات الامنية ومقاتلو ابناء العشائر في الانبار توجيه الضربات المؤثرة لعناصر تنظيم “داعش” الارهابي ودك اوكاره، اذ اعلنت امس تطهيرها لمنطقة البوفراج من الارهابيين وتوجهها لاقتحام منطقة الملعب اخر معاقلهم في الرمادي, مؤكدة استمرار عمليات التطهير حتى القضاء على الارهابيين بشكل نهائي.
في هذه الاثناء اقدم تنظيم “داعش” الارهابي وتعبيرا عن مدى خسته في تصرفاته التي لا تمت للاسلام بصلة على تنفيذ احكام الاعدام بعدد من منتسبي الشرطة والقوات الامنية من ابناء مدينة الفلوجة بعد محاصرتهم فيها وفق الفتاوى التي يطلقها قادتهم ، ناكثين عهودهم في عدم التعرض لهم.الى ذلك اكدت مصادر ميدانية ان القوات الامنية قتلت اكثر من 30 ارهابيا واعتقلت نحو 50 منهم في اشتباكات متفرقة في الرمادي, بينما اشارت مصادر طبية في مستشفى الفلوجة الى ان خسائر الارهابيين من “داعش” الذين تعرضوا للقوات الأمنية في المدينة تجاوزت الـ 60 قتيلا و269 مصابا.
وتلاقي العمليات العسكرية ضد “داعش” دعما دوليا واقليميا كبيرا, لاسيما بعد ان ادرك المجتمع الدولي اهمية الجبهة التي يقودها العراق في حربه ضد تنظيم القاعدة الارهابي , اذ أكد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء نوري المالكي دعم الولايات المتحدة للعراق في مكافحة جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة.وفي الرمادي, قال قائد عمليات الانبار, الفريق الركن رشيد فليح لـ”الصباح”, ان القوات الامنية تمكنت من تحرير منطقة البوفراج وتوجهت لاقتحام منطقة الملعب اخر معاقل التنظيم الارهابي في الرمادي.
واكد فليح ان العمليات مستمرة في جميع مدن واقضية الانبار حيث القي القبض على عدد من الإرهابيين في قضاء هيت.وتشهد منطقتا الملعب والكرمة عمليات تطهير شاملة, حيث انتشرت المدرعات في شوارع ومداخل منطقة الملعب واغلقت مداخل مدينة الرمادي لاحكام السيطرة على الحركة، وقصفت الطائرات المروحية اهدافاً منتخبة يختبئ فيها الارهابيون.وبينما تستمر الاشتباكات المتفرقة بين القوات الامنية و”داعش” في مدينة الرمادي، يستمر ايضا نزوح العوائل من مدينة الفلوجة الى المناطق الآمنة في الانبار والمحافظات الاخرى, حيث تؤكد مصادر أن المجاميع الارهابية تعرقل انشاء ممرات آمنة في مدينة الفلوجة ويتمترس مسلحو “داعش” و”القاعدة” بالمدنيين هناك،
فيما تتجنب القوات الامنية قصف المدينة خشية ايقاع خسائر في صفوف المدنيين والابرياء.
واكدت مصادر امنية حدوث عدة اشتباكات بين القوات الامنية بمساندة العشائر من جهة, و”داعش” من جهة اخرى, اسفرت عن مقتل 27 ارهابيا في اطراف المدينة.من جهة اخرى, قال عضو مجلس نخوة النشامى عادل جميل سليمان الفهداوي لـ”الصباح”, ان شهود عيان من ابناء الفلوجة اكدوا لمجلس نخوة النشامى في اتصالات هاتفية متعددة, قيام ارهابيي “داعش” بتنفيذ احكام الاعدام وذبح عدد من منتسبي الشرطة والقوات الامنية من ابناء مدينة الفلوجة بعد محاصرتهم فيها، ناكثين عهودهم في عدم التعرض لهم، مشيراً الى ان قادة الارهاب يطلقون الفتاوى كيفما يشاؤون ويقتلون من يريدون من دون رادع.
تفاصيل موسعة ….
مقتل العشرات من الإرهابيين في اشتباكات متفرقة بالفلوجة
ما زالت العمليات العسكرية التي تشنها القوات المسلحة وابناء العشائر بمحافظة الانبار, تلاحق جيوب عناصر ما يسمى بتنظيم “داعش” الارهابي في جميع معاقلهم واوكارهم بهدف ابادتهم نهائيا, لاسيما بعد الخسائر الفادحة التي الحقتها بالتنظيم الذي اضطر أفراده على اثرها الى التقهقر ومحاولة ايجاد منافذ للنجاة بارواحهم , اما عبر التشتت الى اطراف القرى او عبر التمويه بين المدنيين من ابناء الفلوجة.وفيما تمكنت القوات الامنية من تحرير منطقة البو فراج, التي تعد اهم حواضن “داعش” واخطرها, وتوجهت لاقتحام منطقة الملعب وهي اخر معاقل الارهابيين في مدينة الرمادي, استبد ارهابيو “داعش” بمدينة الفلوجة ليقوموا باعدام عدد من منتسبي الشرطة والجيش من ابناء المدينة.
دعم دولي واقليمي
وتلاقي العمليات العسكرية ضد “داعش” دعما دوليا واقليميا كبيرا, لا سيما بعد ان ادرك المجتمع الدولي اهمية الجبهة التي يقودها العراق في حربه ضد تنظيم القاعدة, حيث تؤكد مصادر ان الولايات المتحدة تدعم عملية الانبار سياسياً وعسكرياً عبر تزويد العراق ببعض المعلومات عن طريق الاقمار الصناعية.
وأكد نائب الرئيس الاميركي جو بايدن في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء نوري المالكي دعم الولايات المتحدة للعراق في مكافحة جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة, مشيدا بالجهود التي تبذلها الحكومة لدمج قوات العشائر في قوى الأمن العراقية وتقديم تعويضات للمصابين والقتلى في الحرب على تنظيم (داعش) بحسب بيان صادر عن البيت الابيض.
يشار إلى أن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الاميركي رجح في (التاسع من كانون الثاني الحالي) تجهيز العراق بطائرات “آباتشي” لمحاربة مسلحي تنظيم القاعدة.
وفيما أعلن عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية عباس البياتي، أن واشنطن رفعت الحظر عن توريد بعض الاسلحة الى العراق، مؤكداً أن أربع طائرات F16 ستصل منتصف العام الحالي, خاطبت لجنة الامن والدفاع النيابية، وزارة الخارجية بضرورة حث المجتمع الدولي على مقاطعة الدول الداعمة للارهاب.
وانتقد رئيس اللجنة حسن السنيد محاولات بعض السياسيين تضليل الرأي العام واتهام الجيش والعمليات العسكرية بانها طائفية أو محاولة لتطهير طائفة معينة.
ساحة الرمادي
وبنقل الصورة من داخل ساحة الميدان في الرمادي, أكد قائد عمليات الانبار, الفريق الركن رشيد فليح لـ”الصباح”, ان القوات الامنية تمكنت من تحرير منطقة البوفراج وتوجهت لاقتحام منطقة الملعب اخر معاقل التنظيم في الرمادي , فيما افاد مصدر عسكري من المحافظة بأن قوات الجيش والعشائر بدأت بحرق القصب والبردي على ضفتي نهر الفرات في جزيرة الخالدية بمحافظة الأنبار لمنع اختباء المسلحين فيه, مبينا ان عملية الحرق ستجري على طول 15 كم من النهر.
وقال فليح ان “القوات الامنية شرعت بعمليات رفع عشرات العبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون في الطرق الرئيسة والفرعية، كما فككت عددا من البيوت المفخخة لفتح الطريق امام المواطنين للعودة الى منازلهم وممارسة حياتهم الطبيعية”، مشيرا الى ان “عمليات ضرب اوكار ومعاقل الإرهابيين دفعتهم الى الهروب نحو الصحراء باستثناء بعض الجيوب والاوكار التي اختبأ فيها الارهابيون الذين لم تسنح لهم الفرصة للفرار من نيران القوات الامنية حيث ستتم ملاحقتهم بعمليات نوعية”.
ولفت فليح الى ان الوضع الامني مطمئن تماماً وان هناك خلايا قليلة وجحورا تتم معالجتها بمهنية ودقة عالية، مؤكداً ان هؤلاء الإرهابيين تم احتضانهم من قبل موالين لهم قبل عام ونصف العام ومولتهم جهات ومخابرات دولية, حيث تم ايواؤهم وتدريبهم على اعلى المستويات في التخطيط والتنفيذ واستخدام مختلف الاسلحة وتصنيع العبوات الناسفة وتفخيخ السيارات والبيوت واطلاق القذائف والصواريخ، واعدوا لتنفيذ مخطط ارهابي كبير لاقامة دولة ارهابية.
وبين ان هؤلاء كانوا يرتكبون الجرائم يومياً من خلال اطلاق النار على السيارات المدنية والنازحين والاشخاص المتحركين سيراً على الاقدام قرب الطريق الدولي السريع على العكس مما يروجه البعض من ان القوات الامنية تطلق القنابل والصواريخ بشكل عشوائي وتقتل وتجرح الناس، مؤكداً ان قادة امنيين كانوا يتفقدون ابناء الفلوجة في مناطق اطرافها شهدوا باعينهم سقوط قذائف على دور المواطنين، متسائلاً “هل يعقل ان تقصف القوات الامنية قادتها؟”.
وسخر فليح من التصريحات الجوفاء التي تتبجح بعدم وجود تنظيمات ما يسمى بـ “داعش” الارهابي في الانبار, مؤكداً ان ابناء الفلوجة يعيشون في سجن منذ سيطرة الإرهابيين على مقاليد الامور بعد انسحاب الجيش العراقي من المدينة، مشيرا الى ان اخر عملية ارهابية نفذها تنظيم “داعش” كانت خطف خمسة جنود من الطريق الدولي السريع بعد نصب سيطرات وهمية.
استمرار العمليات
واكد ان العمليات مستمرة في جميع مدن واقضية الانبار حيث آلقي القبض على عدد من الإرهابيين في قضاء هيت بحوزتهم اسلحة واعتدة و10 رمانات يدوية كانوا يرومون تنفيذ جرائمهم الارهابية بها، كما فككت تسع عبوات ناسفة.
وتشهد منطقتا الملعب والكرمة عمليات تطهير شاملة, حيث انتشرت المدرعات في شوارع ومداخل منطقة الملعب واغلقت مداخل مدينة الرمادي لاحكام السيطرة على الحركة، وقصفت الطائرات المروحية اهدافاً منتخبة يختبئ فيها الارهابيون، فيما يجري تنسيق منذ ايام بين ابناء نخوة النشامى وابناء صحوة الكرمة الذين يقدر عددهم بمئتين وخمسين مقاتلاً، للتعاون في تطهير مناطقهم.
وكان مصدر في شرطة محافظة الانبار أفاد، في وقت سابق من يوم امس الاثنين، بأن اثنين من عناصر تنظيم «داعش» قتلا واعتقل اربعة اخرون بعد اشتباكهم مع قوات الامن والعشائر في قضاء الكرمة بالمحافظة.
واعلنت قيادة الفرقة الاولى في الجيش العراقي، الاحد الماضي، مقتل اربعة من عناصر “داعش” واعتقال خمسة اخرين بهجوم عسكري في البو جابر جنوب الرمادي.كما ذكرت قيادة العمليات المشتركة، أن قواتها تمكنت من تدمير خمس عشرة عجلة حمل مخصصة للتهريب قرب الحدود السورية.
وكشف مصدر طبي من الفلوجة , امس الاحد, عن أن الحصيلة الاخيرة لعدد المسلحين الذين تعرضوا للقوات الأمنية في الفلوجة هي 62 قتيلا و269 مصابا.
أهالي البو فراج
من جهتهم, اعرب اهالي منطقة البو فراج عن فرحهم بتحرير مناطقهم من تنظيمات القاعده الإرهابية, لاسيما ان “داعش” تمركزت في مناطقهم باعداد كبيرة.
وقال احد المواطنين من اهالي منطقة البو فراج انه اضطر الى ترك منزله بسبب تمركز تنظيمات القاعدة وقيامهم بزرع العبوات الناسفة وتهديد المواطنين, مؤكدا ان الوضع الآن تحت سيطرة القوات الامنية وانه يشعر بالطمأنينة.اما ام عمر, فقد دعت جميع النازحين من اهالي المنطقة الى العودة الى بيوتهم, مبينة ان الوضع عاد آمنا, معربة عن فرحتها بتطهير المنطقة من تنظيمات القاعدة الإرهابية التي كانت تدخل إلى البيوت وتستغل سطوحها لاغراض القنص واستهداف الابرياء والاجهزة الأمنية, لافتة الى ان جميع اهالي المنطقة كانوا يعيشون في خوف وقلق منهم ويرعبون الاطفال والنساء.
يذكر أن محافظة الأنبار ومركزها مدينة الرمادي, تشهد منذ (21 كانون الأول 2013)، عملية عسكرية واسعة النطاق في المحافظة تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، تشارك بها قطعات عسكرية ومروحيات قتالية إلى جانب مسلحين من العشائر، لملاحقة تنظيم ما يعرف بـ”داعش”، أدت إلى مقتل وإصابة واعتقال وطرد العشرات من عناصر التنظيم، وما تزال المعارك مستمرة.
نزوح أهالي الفلوجة
وبينما تستمر الاشتباكات المتفرقة بين القوات الامنية المسنودة من قبل العشائر وعناصر تنظيم داعش الارهابي في مدينة الرمادي، يستمر معها نزوح العوائل من مدينة الفلوجة الى المناطق الآمنة في الانبار او الى محافظة كربلاء, حيث تؤكد مصادر أن الجماعات المسلحة تعرقل انشاء ممرات آمنة في الفلوجة ويتمترس مسلحو (داعش والقاعدة) بالمدنيين هناك، فيما يتجنب العسكر قصف المدينة خشية ايقاع خسائر في صفوف المدنيين والابرياء.
وكشف مصدر أمني عن نصب مخيمين في محافظة الانبار لايواء النازحين من اهالي مدينة الفلوجة جراء العمليات العسكرية الجارية وسيطرة المسلحين عليها.وذكر المصدر “انه تم نصب مخيمين لايواء اهالي الفلوجة، الأول في منطقة الحبانية السياحية والاخر بمنطقة 7 كم الواقعة غرب الرمادي”, مضيفا ان “الفلوجة ما زالت تحت سيطرة المسلحين بشكل كبير”, مشيرا الى”نزوح أكثر من 80 بالمئة من اهالي الفلوجة الى خارج المدينة الذين توزعوا بين محافظات كربلاء وأربيل والنجف بالاضافة الى المدن الآمنة في الانبار”.واستقبلت النجف امس الاثنين, اكثر من 60 عائلة نازحة من محافظة الانبار بسبب وضعها الامني، مشيرة الى ان لجنة خاصة كلفت بتقديم جميع الاحتياجات الضرورية لتلك العوائل.
وأوعز مجلس محافظة النجف بإعداد قاعدة بيانات خاصة بنازحي الانبار الى المحافظة لتقديم الخدمات والاحتياجات الاساسية بعد تخصيص الاموال اللازمة.
أوضاع الفلوجة
من جهته, رهن رئيس مجلس إسناد الأنبار حميد الهايس, امس الاثنين, دحر المجاميع الإرهابية من الفلوجة بشكل نهائي بقرار القائد العام للقوات المسلحة.
وأضاف الهايس لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي”, انه “لا جدوى من الحوارات السياسية لمعالجة الازمة الحاصلة في الانبار”, مؤكدا ان “نحو 180 عنصرا من (داعش) يتمركزون في الفلوجة”, جازما بأنهم “لن يخرجوا إلا من خلال العمليات العسكرية”, مطالبا الحكومة الاتحادية بـ”توفير كافة الإمكانيات لدعم الحكومة المحلية في الانبار”.واكد مصدر امني حدوث اشتباكات على اطراف الفلوجة بين القوات الامنية بمساندة العشائر من جهة, و”داعش” من جهة اخرى, اسفرت عن مقتل (27) ارهابيا.
فيما افاد مصدر امني آخر بأن قوة امنية تابعة لعمليات محافظة الانبار, تمكنت من احباط محاولة هجوم مسلحين تابعين لتنظيم (داعش) على مركز شرطة النعيمية جنوب الفلوجة واسفرت الاشتباكات عن مقتل سبعة من الارهابيين واصابة (40) اخرين منهم.
الى ذلك, افاد مصدر في شرطة محافظة الانبار، امس الاثنين، بأن سيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان انفجرتا على تجمع للقوات الامنية قرب الجسر الياباني شمال ناحية الصقلاوية في الفلوجة، دون معرفة حجم الضحايا.
وكان رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، أكد أهمية التوجه الجاد والقريب لحسم موضوع الإرهابيين في مدينة الفلوجة، مشيرا الى ان الوقت حان لانهاء وجود العصابات الإرهابية في هذه المدينة وإنقاذ اهلها من شرهم.
الى ذلك, قال عضو مجلس نخوة النشامى عادل جميل سليمان الفهداوي لـ»الصباح», ان شهود عيان من ابناء الفلوجة اكدوا لمجلس نخوة النشامى في اتصالات هاتفية متعددة, قيام ارهابيي «داعش» بتنفيذ احكام الاعدام وذبح عدد من منتسبي الشرطة والقوات الامنية من ابناء مدينة الفلوجة بعد محاصرتهم فيها، ناكثين عهودهم في عدم التعرض لهم، مشيراً الى ان قادة الارهاب يطلقون الفتاوى كيفما يشاؤون ويقتلون من يريدون دون رادع.
تفعيل صحوات بابل
من جانب آخر, دعا عضو مجلس محافظة بابل صادق المحنة، مستشارية المصالحة الوطنية المرتبطة برئاسة الوزراء إلى إعادة تفعيل صحوات مناطق شمال بابل اسوة بصحوات باقي المحافظات، مبينا أن اداء صحوات المحافظة حاليا ضعيف جدا مقارنة بنشاط الجماعات الإرهابية.وقال المحنة لـ»المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي», إن «صحوات شمال بابل بحاجة الى اعادة تفعيل بعد ان ترك العدد الاكبر منهم العمل في وقت سابق بسبب مشكلة في صرف رواتبهم الشهرية العام الماضي», مشيرا الى ان «مناطق شمال بابل بحاجة الى زج عناصر جديدة اسوة بما حصل من تفعيل للصحوات في محافظات اخرى».وينشط إرهابيو داعش في مناطق شمالي بابل الجغرافية التي تمكنهم من الاختباء من عناصر القوات الأمنية.