
بان كي مون يحذر من “مخاطر” تهدد استقرار العراق ويدعو القادة إلى تنفيذ مسؤولياتهم
حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اليوم الثلاثاء، من “مخاطر تهدد استقرار” العراق من جديد، ودعا القادة السياسيين إلى “تنفيذ مسؤولياتهم”، فيما أشار إلى أن السياسيين في العراق تعهدوا بإجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المحدد نهاية نيسان 2014.
وقال بان كي مون في كلمة له أمام أعضاء مجلس الأمن واطلعت عليها (المدى برس)،”اليوم أكرر رسالتي مرة أخرى إلى القادة السياسيين في العراق ان يقوموا بتنفيذ مسؤولياتهم لضمان تحقيق حوار شامل وتآلف اجتماعي مع تحقيق تقدم سياسي راسخ ورصين”، مؤكدا أن “البلاد تواجه مخاطر تهدد استقرارها مرة أخرى”.
وأضاف مون أنه “خلال زيارتي الأخيرة إلى العراق ناقش ما يقلقه مع الكثير من القادة العراقيين وحث جميع الأطراف أن يبقوا على تعهداتهم بإجراء حوار سياسي وان يولوا احتراما لسلطة القانون وحقوق الإنسان”، لافتا إلى أن القادة “تعهدوا بإقامة الانتخابات البرلمانية في موعدها في الـ30 من نيسان 2014”.
وكان الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون دعا، في (13 من كانون الثاني2014)، القيادات السياسية العراقية الى التوحد في موقفها ضد “الارهاب” من أجل استقرار العراق، وفيما أعرب عن “أسفه” للوضع الامني المتردي في بعض اجزاء العراق، أشاد بالحوار بين بغداد واربيل وجديتهما في التوصل الى اتفاق، مبينا انه سيلتقي اضافة الى رئيس الحكومة كلا من وزير الخارجية ورئيس البرلمان ورؤساء اللجان النيابية.
وأدان مجلس الأمن الدولي أدان، يوم السبت،( 11 كانون الثاني 2014)، بشدة تنظيم “داعش” في مدينتي الرمادي والفلوجة في محافظة الأنبار، وأشاد بـ “قوات الأمن العراقية والشرطة المحلية وزعماء العشائر” لشجاعتهم في قتالهم ضد داعش”، معرباً عن “دعمه القوي لجهود الحكومة العراقية المتواصلة للمساعدة على تلبية الاحتياجات الأمنية لجميع سكان العراق”.
يذكر أن محافظة الأنبار، مركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق تستخدم فيها مختلف الاسلحة بما فيها الاسلحة الامريكية والروسية التي بدأ العراق باستيرادها ضد التنظيمات المسلحة، وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، فضلاً عن مقتل ابن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق، في (الـ28 من كانون الأول 2013 المنصرم)، فيما يؤكد عدد من شيوخ عشائر محافظة الانبار غرب العراق، مقاتلتهم التنظيمات “الارهابية” الموجودة في المحافظة، لافتين الى أن الحكومة “تبالغ” في حجم هذه الجماعات و”تهول” من عددها لاغراض سياسية وتحقيق “مكاسب” انتخابية على حساب أهالي الانبار