
القوات الأمنية تسيطر على مناطق البو بالي وشارع 60 والملعب
سيطرت القوات العسكرية المشاركة في حملة تطهير الانبار من ارهابيي»داعش» انتصارات حقيقية عقب يوم من اقتحام مدينة الرمادي، في العملية التي يؤمل لها ان تشمل عموم مدن المحافظة، والهادفة الى القضاء على افراد ذلك التنظيم، الذي تكبد خسائر جسيمة يوم امس جراء الضربات الموجعة للقوات الامنية والعشائر المنتفضة بوجه الارهاب، والتي تمكنت من قتل 19 عنصرا من افراد «داعش»، بضمنهم والي التنظيم المجرم « اسماعيل لطيف» فضلا عن الاستيلاء على اربع سيارات وحرق 16 اخرى، كان الارهابيون يستخدمونها في هجماتهم ضد القوات المسلحة.وشهدت الساعات الاولى من اقتحام مدينة الرمادي، وفقا لمصادر امنية مطلعة لـ»الصباح» فرض القوات الامنية كامل سيطرتها على مناطق البو بالي وحي الملعب وشارع60، فيما تمكنت من القاء القبض على اكثر من 10 عناصر منتمين لـ «داعش». ولاقت عملية اقتحام الرمادي، ترحيبا سياسيا وشعبيا واضحا، عبر عنه رئيس مؤتمر صحوة العراق احمد ابو ريشة، حينما اكد ان معركة الحسم مازالت مستمرة لحين القضاء على «داعش»، مشيرا الى ان بشارات النصر باتت قريبة لتخليص الانبار والعراق من تلك الزمر.وفي الوقت الذي اقتحمت خلاله القوات العسكرية جزيرة الخالدية، عقب معارك عنيفة مع مسلحين كانوا متواجدين داخل الجزيرة وتكبيدهم خسائر فادحة، ضبطت قوة امنية تابعة لقيادة عمليات الجزيرة والبادية مخبأين للاسلحة والمتفجرات يعودان لتنظيم «داعش» في قضاءي راوه والقائم غرب محافظة الانبار.انجازات عسكرية مهمة
وبعد يوم من اقتحام القوات العسكرية، يساندها ابطال العشائر، مدينة الرمادي، تمكنت تلك القوات من تحقيق انتصارات كبيرة، لاسيما عقب تحريرها ابرز معاقل الارهابيين»البو بالي وشارع 60 والملعب» التي كانت مسيطرا عليها من قبل زمر «داعش».
وقال مصدر امني رفيع لـ»الصباح» ان قوات الجيش ولواء الرد السريع وابناء نخوة النشامى اطبقت بطرفي كماشة على الارهابيين من الشمال الى الغرب حول ما تبقى من مخابئ وجحور الارهابيين في عموم الرمادي، مؤكداً ان القوات تقدمت معززة بالدبابات وبطريات الهاون 120 مليمتر ومروحيات طيران الجيش والطائرات المسيرة، لتطرد الارهابيين من البساتين والحقول ومعامل الاعلاف ومخازن المواد الزراعية والمدارس والمساجد والبيوت ومن جميع المناطق التي كانوا يختبئون فيها وتقدر مساحتها بحوالي 36 كيلومترا، مؤكداً ان القوات الامنية تمكنت من قتل 19 ارهابياً واحراق 4 سيارات نوع «الدوسري» والاستيلاء على 16 سيارة اخرى مغطاة بسعف النخيل، مشيرا الى ان ابناء العشائر كانوا عاملاً مساعداً في الابلاغ عن تحركات سيارات الارهابيين واختبائهم والسرعة في ايصال المعلومات على الفور الى الطائرات المروحية لتقوم بمهامها في معالجتها.
بارك الله بابطال الجيش العراقي الباسل حماهم الله ونصرهم على اعدائم من الأرهابيه والوهابيه الأنجاس ولا ترحموا هؤلاء القذرين واجعلوا من تراب العراق مقبرة لجثثهم العفنه
الله ينصركم لا تأممنوا لشيوخ عشائر الأنبار لأنهم اهل الغدر والمكر والخديعه