
اهداف العراق الثلاثة على السعودية – كأس آسيا تحت 22 سنة
بدأ تنظيم “داعش” الارهابي ومنذ سيطرته على مدينة الفلوجة في الانبار فرض اجراءاته التعسفية على سكانها مهددا من يخالفها بالقتل، اذ قرر منع حلاقة الذقن وقص تسريحات الشعر الغربية وأغلق صالونات التجميل ومنع خروج المرأة من دارها بدون محرم وفرض النقاب عليها.
في هذه الاثناء واصلت القوات الامنية المشاركة في حملة القضاء على “داعش” تقدمها باتجاه تحرير كامل الانبار من براثن ذلك التنظيم الاجرامي، لاسيما عقب اطباق سيطرتها المحكمة على جميع نواحي الرمادي في الحملة التي يتوقع لها ان تشمل عموم مدن المحافظة التي شهدت يوم امس قتل واعتقال 60 فردا من “داعش” عقب محاصرتهم من قبل قوات الجيش وابناء العشائر، الذين تمكنوا ايضا من قتل المشرف على ادارة عمليات “داعش” الارهابي “عدنان السويداوي” الذي كان يعمل برتبة عميد ركن في الجيش السابق، ووالي الرمادي بتنظيم “القاعدة” عقب اشتباكات مسلحة وسط المدينة، واعتقال اربعة من مساعديه.
وبعد ان وسعت القوات العسكرية عملياتها في مدينة الرمادي، عمدت في ذات الوقت الى تكثيف الضربات الجوية والبرية على بقية معاقل “داعش” واطباق سيطرتها على جميع مداخل الفلوجة، في محاولة منها لمنع هروب الارهابيين منها وتسللهم الى بقية مدن المحافظة.
وفي حين تحدثت انباء عن قيام الجيش بالاعداد لاقتحام مدينة الفلوجة، وتحرير اهلها من براثن ارهابيي “داعش” الذين سيطروا عليها، توعد قائد الفرقة الذهبية للعمليات الخاصة اللواء فاضل جميل البرواري بالقصاص من قتلة الجنود الاربعة الذين تم غدرهم في الانبار في القريب العاجل بعد العثور على جثثهم وتسليمها الى ذويهم.
ياتي ذلك في وقت كشف خلاله مجلس محافظة بغداد عن تسجيل اكثر من 1100 عائلة نازحة من الانبار الى قضاء ابو غريب، مناشدا قيادة عمليات بغداد السماح بدخولهم الى العاصمة وتقديم جميع انواع المساعدات لهم.
وذكر مصدر امني لـ”الصباح” ان القوات الامنية في الانبار، تمكنت خلال عملياتها في اليومين الماضيين من قتل واعتقال 60 ارهابياً من تنظيم ما يسمى بـ”داعش” بينهم 32 ارهابياً قتلوا في منطقة الصقلاوية في الفلوجة عند ضبط تجمع للارهابيين حاولوا التعرض للقوات الامنية، قبل ان تتم مواجهتهم بشدة من قبل القوات الامنية التي احرقت 13 سيارة للارهابيين، وقتلت 4 منهم والقي القبض على 7 اخرين في مدينة الرمادي.
في تلك الاثناء، بين رئيس مجلس بغداد، الدكتور رياض العضاض خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر المجلس امس الثلاثاء وحضرته “الصباح” ان عدد العوائل النازحة من محافظة الانبار لاسيما قضاء الفلوجة نتيجة العمليات الامنية التي تجري هناك، بلغ 1100 عائلة.
الى ذلك اشارت التقارير الواردة من الفلوجة الى قيام تنظيم “داعش” بتشكيل هيئة شرعية داخل المدينة وقد فرضت اجراءات متشددة مهددة المخالفين لها “بالقتل”.
وقال شهود عيان بحسب ما نقلته وكالات انباء ان ارهابيي “داعش” شكلوا ما تسمى بـ “هيئة شرعية ومحكمة خاصة” ونصبوا نقاط تفتيش في شوارع المدينة لمحاسبة المخالفين لها كما منعوا اختلاط الرجال مع النساء في الاسواق والاماكن العامة بالاضافة الى منع المرأة من الخروج من دارها دون محرم.
وفرض تنظيم “داعش” الارهابي على النساء في الفلوجة ارتداء النقاب وأغلق صالونات التجميل لهن ومحال بيع الكماليات والالبسة النسائية في المدينة بالاضافة الى محاسبة محال الحلاقة الرجالية وتحذيرها من قيام اصحابها والمرتادين اليها بحلاقة الذقن والقيام بقص تسريحات شعر غربية، ومنعوا رفع صور الفنانين او المطربين في الطرقات.
تفاصيل موسعة…..
تزايدت الانجازات العسكرية التي حققها ابطال القوات المسلحة والعشائر الانبارية وهي تلاحق زمر “داعش” الاجرامية، فعقب تمكنها من تحرير معظم اجزاء مدينة الرمادي، ودك اوكار هذا التنظيم، تمكنت يوم امس من قتل واسر 60 من افراد “داعش”، وحرق 13 سيارة استخدمها الارهابيون لمهاجمة القوات المسلحة والمواطنين في المحافظة، التي شهدت خلال اليومين الماضيين حملة واسعة لتطهير الرمادي من جيوب ذلك التنظيم، في الحملة التي يتوقع ان تمتد لتشمل بقية انحاء الانبار بشكل عام.
وبعد ان وسعت القوات العسكرية عملياتها في مدينة الرمادي، عمدت في ذات الوقت الى تكثيف الضربات الجوية والبرية على بقية معاقل “داعش” والتي تمخضت يوم امس عن مقتل المشرف على ادارة عمليات ارهابيي “داعش” الارهابي “عدنان السويداوي” الذي كان برتبة عميد ركن في الجيش السابق، كما استطاعت في الوقت ذاته من قتل والي الرمادي بتنظيم القاعدة عقب اشتباكات مسلحة وسط المدينة، و اعتقال اربعة من مساعديه. وفي حين تحدثت انباء عن قيام الجيش بالاعداد لاقتحام مدينة الفلوجة، وتحرير اهلها من براثن ارهابيي “داعش” التي يسيطرون عليها، اعلن قائد الفرقة الذهبية للعمليات الخاصة اللواء فاضل جميل البرواري عن العثور على الشهداء الاربعة الذين تم غدرهم في الانبار بعد تلبيتهم لنداء انساني، متوعدا بالقصاص من قتلتهم في القريب العاجل.
تقدم عسكري كبير
مصدر امني، أفاد لـ”الصباح” بأن القوات الامنية تمكنت من قتل واعتقال كبار قادة “داعش” المسؤولين عن ادارة العمليات العسكرية، فضلا عن قتل 60 ارهابياً من تنظيم ما يسمى ب”داعش” خلال اليومين الماضيين، مؤكدا ان تلك القوات بدأت باتخاذ خطوات مهنية مهمة لمسك الارض في مدينة الرمادي واطرافها تحضيراً للهجوم على مناطق البوفراج والملعب.
وقال المصدر الامني ان القوات العسكرية في الانبار، تمكنت خلال عملياتها في اليومين الماضيين من قتل واعتقال 60 ارهابياً من تنظيم ما يسمى ب”داعش” بينهم 32 ارهابياً قتلوا في منطقة الصقلاوية في الفلوجة عند ضبط تجمع للارهابيين حاولوا التعرض للقوات الامنية، قبل ان يتم قصفها بشدة من رجال القوات العسكرية التي احرقت 13 سيارة للارهابيين ، وقتلت 4 منهم والقي القبض على 7 اخرين في مدينة الرمادي.واضاف ان لواء الرد السريع والعشائر المساندة قاما بعمليات تمشيط وتدقيق لجميع المنازل والمباني التي طرد منها الارهابيون في مناطق البوبالي لجعلها امنة من اجل اعادة افتتاحها امام الاهالي، لاسيما عقب قيام ارهابيي “داعش” بتفخيخ العديد من البيوت والمباني والطرق الزراعية.
العثور على جثث الجنود الاربعة
الى ذلك، اكد مصدر استخباري من جهاز مكافحة الارهاب لـ”الصباح” ان قوة من اللواء تمكنت من العثور على جثث شهداء المفرزة الطبية التابعة للجهاز والتي غدر بمنتسبيها وهم يقدمون الخدمات الطبية للاهالي بعد تفخيخ الارض التي القيت جثثهم فيها.
من جهته توعد قائد الفرقة الذهبية للعمليات الخاصة اللواء فاضل جميل البرواري بالثار للجنود الاربعة الذين قتلوا على يد “داعش” بعد اختطافهم في الرمادي.وذكر البرواري في تصريح صحفي “بعد التطهير الكامل للمناطق التي كان يسيطر عليها الارهابيون تم العثور على جثث الشهداء الاربعة المغدورين من قبل الجماعات الارهابية، وتم تسليمهم الى ذويهم ونتوعدهم بالثأر لكل الشهداء الذين سقطوا في العمليات الارهابية”.
بدوره، اكد عضو مجلس نخوة النشامى في الانبار “عادل جميل سليمان الفهداوي” ل”الصباح” ان قوات الرد السريع والمهمات الخاصة تمكنت من قتل المشرف على ادارة عمليات ارهابيي “داعش” الارهابي “عدنان السويداوي” الذي كان يعمل برتبة عميد ركن في الجيش السابق خلال حملة عسكرية في منطقة البوبالي، والقت القبض على المخطط الثاني للعمليات الارهابي “عدنان لطيف” الذي كان ضابطاً في الجيش السابق.
واضاف ان القوات الامنية تعمل منذ يوم امس على تثبيت الوضع الامني ومسك الارض ونشر الشرطة المحلية وابناء العشائر واستدعاء فوج السبطين الذي كان متواجداً قبل وقوع الاحداث الامنية لغلق الطرق امام أي تحرك للارهابيين، فيما تتهيأ القوات الامنية من الجيش ولواء الرد السريع والمهمات الخاصة لتنفيذ عمليات عسكرية مكثفة من اكثر من محور على منطقتي الملعب والبوفراج التي انحسر فيها الارهابيون الذين يطلقون النار على القوات المدنية والسيارات المدنية وينصبون السيطرات الوهمية لخطف وقتل الابرياء على الظن والشك والهوية، مشدداً على ان خطة محكمة ستنفذ لابادة ما تبقى من الارهابيين على غرار ما حصل في مناطق البوبالي والبوعبيد وغيرها.
في غضون ذلك، أفاد مصدر في مديرية شرطة الانبار، امس الثلاثاء بأن والي الرمادي بتنظيم القاعدة قتل باشتباكات مسلحة وسط المدينة، فيما اشار الى اعتقال اربعة من مساعديه. وقال المصدر “، إن “اشتباكات مسلحة جرت بين قوات من الجيش وعناصر بتنظيم القاعدة اندلعت، صباح امس، وسط مدينة الرمادي، اسفرت عن قتل مايسمى بوالي الرمادي بالتنظيم”، مشيرا الى أن “القوة تمكنت ايضا من اعتقال اربعة من مساعديه”.
محاصرة الارهابيين في الفلوجة
ونفى الفهداوي الانباء التي تحدثت عن شن القوات الامنية لهجوم على مدينة الفلوجة، مبيناً ان حصاراً خانقاً فرض على الارهابيين المختبئين في المدينة، الذين يتعرضون لقصف مركز على اهداف منتخبة بطيران المروحيات والقصف المدفعي، مؤكداً ان قوة من الجيش قتلت نحو عشرين ارهابياً في مدينة الصقلاوية بعد الاتفاق مع الشرطة على الخروج من مركز شرطة الصقلاوية وتركه للارهابيين لاستدراجهم وقتلهم بقصف مركز، مبيناً ان ابناء العشائر اصبحوا خير معين للقوات الامنية من خلال المعلومات الامنية الدقيقة لتحركات الارهابيين ورفد الجهات الامنية بصورة دائمة بمستجدات الاحداث في جميع مناطق الانبار، الامر الذي وفر للقوات الامنية والطائرات المروحية معلومات سددت خلالها ضربات قاصمة للارهابيين، متعهداً بزف البشارة الى الشعب العراقي بتحرير الانبار بكامل ترابها خلال الايام القليلة القادمة.واوضج ان مراسل قناة الفلوجة فراس محمد عطية استشهد واصيب شقيقه عبد الرحمن محمد عطية وزميله مؤيد ابراهيم الذين تعرضوا لانفجار عبوة ناسفة خلال تغطيتهم لعمليات تنظيف مدينة البوبالي من العبوات الناسفة والبيوت المفخخة، واثناء مشاهدتهم لعائلة تخرج من المنطقة وهي تحمل راية بيضاء اسرعوا لتصويرها فاستشهد المصور فراس وهو يحمل كاميرته واصيب زميلاه بعد ان ضغط بقدمه على عبوة ناسفة دون شعور منه.من جهته نفى رئيس مؤتمر صحوة العراق الشيخ احمد ابو ريشة، وجود أي عمليات عسكرية حول محيط الفلوجة، مؤكداً” ان القوات الأمنية حاصرت “داعش” في مركز المدينة ومنعتها من الخروج”.وقال ابو ريشة في بيان صحفي له، ان ” جميع اهالي مدينة الفلوجة يقفون ضد تنظيم “داعش” وهذا هو سر النصر الذي نتفاءل به”، نافيا “وجود أي عمليات عسكرية في أطراف مدينة الفلوجة “.وأضاف رئيس مؤتمر صحوة العراق:” ان اطراف المدينة الاربعة هي تحت سيطرة قوات الشرطة والعشائر”، مشيرا الى انه “تم قفل المدينة على من فيها من “داعش” ونحرص على عدم تسللهم إلى خارجها تفاديا لانتقالهم الى مدن أخرى شرق أو غرب الفلوجة “.وأكد:” ان الصولة الأمنية لابناء العشائر في الفلوجة ستنطلق قريبا في المدينة لتطهيرها وسحق “داعش”، لافتا الى انه يقوم حالياً بجمع تلك القوات والذين غالبيتهم من اهالي الفلوجة والعشائر للتأهب لدخول المدينة “.